سجلت عاصمة الولاية الرابعة في أولى أيام العيد، انعداما كليا لمادة الخبز انطلاقا من مختلف مقرات مخابزها والموزعة عبر أحيائها، المخابز التي باتت في نوم عميق خاصة مع مضي شهر الصيام، تزامنا مع ارتفاع محسوس في درجات الحرارة في مجمل المناطق الداخلية .مع تأكيدات الاتحادية الوطنية للخبازين، قبيل العيد بقيادة رئيسها يوسف قلفاط، بتبني نظام المداومة الذي يفترض العمل به عبر كافة التراب الوطني، قابل الكاروبيون نظاما خاصا كان واضعه بعض خبازي الولاية، بالرغم من توضيحات الاتحادية المذكورة بإعداد قوائم تحملأسماء الخبازين لضمان نظام المداومة اليومي، انطلاقا من الخامسة صباحا واستمراره إلى غاية تمام الثالثة بعد الظهر، فلم يعرف التطبيق ما قاله سكان الولاية، فكما هو مبين لم يبال خبازو الولاية الرابعة بالعقوبات التي ستفرض، وفضّل الكثيرون قضاء العيد المبارك في جوالدفء العائلي، ومنح أنفسهم الراحة بعد تعبهم في الأيام الماضية حسبهم بعد شهر من الصيام، بالرغم مما قالته الاتحادية الوطنية للخبازين بصريح عبارتها لن تكون هناك ندرة في مادة الخبز، فلم يتم عمل الكثير منهم ولو تطوعا كعادة أي عيد مثلما تعرفه المنطقة منذ زمن،فقد قللت نسبة 55 بالمئة بكثير النسبة التي يفترض عملها، والتي أقرتها الاتحادية خلال هذه المناسبة حسب ماعايشناه .
في مقابل ما يعرفه هذا النشاط من أزمة يد عاملة، والسبب في ذلك يتم إرجاعه إلى ارتفاع درجات الحرارة في الأيام التي خلت، حيث يلجأ أغلبهم إلى أخذ عطلهم إلى جانب ماأضافته الاتحادية الوطنية للخبازين، مع إحصائها ل2,7 مليون خبزة يوميا ترمى في الأيام العادية فيالمقابل 1,8 خبزة يتم رميها في رمضان، ومع هذه الأرقام المخيفة والكارثية التي تنذر بغياب الوعي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : س ط
المصدر : www.essalamonline.com