أم-البواقي - A la une

احتضنته أم البواقي



احتضنته أم البواقي
نظمت جمعية ”ابن الهيثم للعلوم والفلك” من 27 فيفري إلى الفاتح مارس 2014، بعين الفكرون في أم البواقي، المهرجان الثالث للأنشطة العلمية والفلكية للطفل تحت شعار ”أطفالنا رواد فضاء”، بهدف ترسيخ الثقافة العلمية لدى الناشئة، بمشاركة 16 ولاية في هذا المهرجان، إلى جانب كل من دول: تونس، الأردن، السودان، حسب بيان صادر عن الجمعية.وعلى امتداد 3 أيام، كان الأطفال على موعد مع الأنشطة العلمية والثقافية لاستقطاب اهتمامهم حول حقائق فلكية تعزز مدركاتهم، بتأطير من أعضاء الجمعية وإدماجهم ضمن ورشات تعنى بتلقينهم معارف عامة حول النظام الكوني والفلك.وفي هذا الإطار، يشير بيان الجمعية تلقت ”المساء” نسخة منه، إلى أن المهرجان الثالث للأنشطة العلمية والفلكية للطفل عبارة عن ملتقى يمنح العلم وجودا في المجتمع. وشبهت الجمعية هذا المهرجان ب”الحدث الشبيه بالسوق، حيث تقوم المدارس ورواد مؤسسات الشباب والرياضة والحركة الجمعوية العلمية، جنبا إلى جنب بتقديم العلوم للجمهور بطريقة مبسطة ودون مقابل”.وتعد هذه التظاهرة وسيلة لتحقيق ديمقراطية العلم، حيث تقدم معارف وحقائق فلكية للجماهير من مختلف الأعمار، خاصة الأطفال. مما يساهم في تثقيفهم العلمي والإجابة عن أسئلة كثيرا ما أرهقتهم الإجابة عنها.وينظم المهرجان هذا العام تحت شعار ”أطفالنا رواد فضاء” بهدف تشجيعهم على المشاركة في نقاش المواضيع العلمية التي لها علاقة بعلم الفلك وعلوم الفضاء، ونشر الوعي بالقضايا العلمية والتكنولوجية.ولعل أهم ما ميز المهرجان الثالث للأنشطة العلمية والفلكية للطفل، حضور مشاركين من دول شقيقة، على غرار تونس، الأردن والسودان، إلى جانب مشاركين من 16 ولاية، حيث ارتكزت فعالياته على الأنشطة العلمية التفاعلية، من خلال عروض أفلام علمية، تجارب علمية حية وورشات تعتمد على الخيال والمرتبطة بعلوم الفضاء والفلك.المهرجان استهدف أكثر من 600 طفل وزعوا على ورش للتعليم والتثقيف الفلكي، كانوا على موعد مع مجموعة جديدة ومميزة من أمتع العروض العلمية والمعلومات التفاعلية، ”بهدف تبسيط العلوم ومحو الأمية العلمية والوصول إلى اللاأمية العلمية”، يضيف البيان، موضحا أن الطفل المستنير علميا أقدر على شق طريقه في المجتمع الذي يعيش فيه، حيث يكون معدا إعدادا أفضل لاتخاذ القرارات السليمة في شتى مناحي حياته، حيث تتدرج عملية التثقيف العلمي للطفل، فتبدأ بما يتماشى مع خبراته ومداركه، ثم تتطور شيئا فشيئا نحو مسائل أكثر تعقيدا، مع التأكيد على ضرورة مسايرة دوافع الأطفال وميولهم الطبيعية.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)