
مكن دعم الدولة الموجه للفلاحين من إنعاش قطاع الفلاحة بولاية أم البواقي خلال المخطط الخماسي الثاني (2010-2014)، مما بعث الأمل في أوساط الفلاحين، حسبما أكده مسؤولون. وقد أكد في هذا السياق مسؤولون بالقطاع بأن المبلغ المالي المرصود ضمن الصندوق الوطني لتنمية الاستثمار الفلاحي والمقدر ب1,98 مليار دج قد بعث الأمل وسط الفلاحين وذلك من خلال تطوير وسائل العمل وخدمة الأرض وزيادة الإنتاج الذي قدرت قيمته مع نهاية 2016 بأزيد من 32 مليار دج. وقد استهدف الاستثمار المرصود في المقام الأول عامل المكننة الذي استفاد وحده ب932 مليون د.ج ومكن من اقتناء 125 جرار فلاحي و125 وحدة لعتاد فلاحي مرافق و8 حاصدات دارسات و110 آلات للحصاد جددت بصفة كلية، وفقا لما ذكره ذات المسؤولين. كما شمل الدعم المالي تطوير غالبية الشعب الفلاحية، على غرار زراعة الزيتون على مساحة بأزيد من 2000 هكتار إلى جانب تربية الخيول ودعم عتاد إنتاج الحليب الطازج ودعم جمع الحليب وتهيئة إسطبلات تربية الحيوانات وتهيئة المداجن ونشاط تربية النحل الذي أنتج العام 2016 ما مجموعه 148 قنطارا من العسل المصفى. وأشار مدير القطاع بالولاية، علي فنازي، كذلك إلى الاهتمام بالتلقيح الصناعي حماية للثروة الحيوانية من الأوبئة والأمراض وكذا مذابح الدواجن ودعم أسعار البذور الشتوية وتعبئة الموارد المائية لأغراض السقي ودعم أسعار ألأسمدة الكيماوية. وفي مجال تدعيم عتاد السقي الموجه لسقي الرقعة الزراعية بغية الرفع من المردودية، ذكر ذات المسؤول بأن الولاية تعززت ب8 أنقاب للسقي وتوزيع 105 مضخة للمياه وإنجاز عديد الأحواض المائية وأجهزة رش وشبكة كبيرة للسقي بواسطة التقطير وغيرها.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : وسام م
المصدر : www.alseyassi.com