جميلة بوحيرد" في رؤيا "نزار قباني" و"بدر شاكر السياب"
تستند الرؤيا الشعرية إلى رؤيا الكون، الذي ينقسم إلى مستويين: مستوى عياني ظاهر نستطيع تحديده وتسميته وهذا ما يمتلكه كل الناس أما المستوى الثاني فهو ضمني وداخلي. وكلا المستويين متداخلين، إلا أن المستوى الثاني لا يمكن إدراكه بسهولة، علينا متابعة ومضاته الكشفية في ذكاء. ويعمل الشعر على المستويين معًا، ويفعّل اجتهاداته في المستوى الثاني حتى يأتي بجديد. ولمّا توجهت حركة الشعر الحديث إلى تعريف الشعر على أنّه رؤيا، خاضت في العالم الدّاخلي، الذي لا يعني عالم الذّات ببعده الرّومانتيكي، وإنما عالم الذّات الذي يختزل رؤية الشاعر للعالم.
Vu : 13 fois Posté par : einstein Ecrit par : - راوية يحياوي Source : الممارسات اللّغويّة Volume 4, Numéro 3, Pages 171-182 2013-09-01
Votre commentaire
Votre commentaire s'affichera sur cette page après validation par l'administrateur. Ceci n'est en aucun cas un formulaire à l'adresse du sujet évoqué, mais juste un espace d'opinion et d'échange d'idées dans le respect.
Posté par : einstein
Ecrit par : - راوية يحياوي
Source : الممارسات اللّغويّة Volume 4, Numéro 3, Pages 171-182 2013-09-01