ميلة - A la une

وزارة الثقافة تنفي وجود نيّة لتجسيد سيرة المجاهدة جميلة بوحيرد



وزارة الثقافة تنفي وجود نيّة لتجسيد سيرة المجاهدة جميلة بوحيرد
نفت وزارة الثقافة الجزائرية وجود نيّة لديها لتجسيد سيرة المجاهدة جميلة بوحيرد في شريط سينمائي، وكشفت أن ”الأمر مجرّد كلام فقط، ولا شيء ملموس حتى الآن”.ويأتي رد وزارة الثقافة الجزائرية، على خلفية تداول وسائل إعلام عربية منذ أيام، تصريحات نُسبت إلى المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد ترفض فيها تصوير فيلم عنها من دون الحصول على موافقتها، موجّهة جملة انتقادات للسلطة التي تهدف عبر إنتاجها هذا العمل إلى ”تثبيت النظام المتسلّط”، وأنها تعمل على ”التلاعب بالمجاهدين”.ونشير أنه ليست المرة الأولى التي تعترض فيها المجاهدة جميلة بوحيرد على تجسيد شخصيتها في السينما، إذ تكرّر الأمر منذ شهور حين أعلنت المخرجة المغربية الفرنسية هدى بن يمينة عن تحضيراتها لإنتاج فيلم يروي فصول 30 عاماً من حياتها، ولم يتغيّر موقفها إزاء محاولات مماثلة من قبل الجهات الجزائرية الرسمية ليبقى الفيلم المصري ”جميلة” المنتج سنة 1958 ل يوسف شاهين الوثيقة البصرية الوحيدة التي تؤرّخ وقائع مشاركتها في الثورة.وتتركّز الانتقادات لمثل هذه الأعمال على إلزام صنّاعها بالرواية الرسمية لوقائع حرب التحرير، والتي يرى كثيرون وجود تناقضات بينها وبين روايات أخرى، حول حياة كثير من المجاهدين، وكذلك في ضعفها من الناحية الفنية.ويلفت كثيرون إلى مفارقة تكمن في حرص الدولة على تقديم عشرات الأعمال التي تمجّد حياة المجاهدين، بينما يعاني بعضهم من الإهمال وعدم تلقّيهم العلاج والرعاية، ومنهم جميلة بوحيرد نفسها، إلى جانب التقصير في توثيق سيَر النساء المجاهدات، واختزال المسؤولين كفاحهن باسمين أو ثلاثة، فيما تشير المصادر التاريخية إلى حضور أكبر لهن لم ينل حظه من العناية والاهتمام.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)