
اشتكى العديد من مواطني ولاية ميلة من وجود نقص حاد في الأطباء الأخصائيين في مجال التخدير على مستوى المستشفيات العمومية المنتشرة عبر تراب الولاية، إذ يجد المقبلون على إجراء العمليات الجراحية صعوبة في الحصول على شهادة الطبيب المخدر، والتي يطلبها أطباء المستشفيات لمعرفة إذا كان للمريض قابلية لإجراء العملية الجراحية أم لا.ووصف بعض المرضى هذا الوضع بالكارثي، لأن حياة الكثيرين منهم مرهونة بحصولهم على هذه الوثيقة المصيرية، ما جعلهم يشدون الرحال ويتنقلون للعيادات الخاصة والمؤسسات الاستشفائية العمومية للحصول على هذه الشهادة، حيث يستغرقون وقتا طويلا لاستخراجها.ويطالب هؤلاء الجهات المعنية بإيجاد حل لهده المعاناة التي أصبحت تؤرق حياتهم من خلال زيادة عدد المختصين في مجال التخدير حتى يجرون عملياتهم الجراحية في الموعد المخصص لها، وقد اشتكى العديد من الأطباء من هذا النقص، داعين لوزارة الوصية إلى التدخل.من جهة أخرى، تشهد مستشفيات الولاية تدنيا في الخدمات الصحية وخاصة ما تعلق بإجراء العمليات القيصرية للحوامل، إذ تفتقر لأبسط التجهيزات والأطباء الأخصائيين في التوليد، فالموفورات حظا منهن في هذه الولاية من يذهبن عند الخواص لإجرائها بمبلغ يقارب ال10 آلاف دينار جزائري، و في بعض الأحيان يزيد عن ذلك حسب صعوبة إجراء العملية، وهو ما لا يتوفر عند الجميع إذ تضطر أغلبهن للذهاب إلى المستشفى الجامعي ابن باديس بولاية قسنطينة ليضعن حملهن، فيما سجلت حالات وفيات لأطفال رضع ولحوامل في المدة الأخيرة بمستشفى الإخوة مغلاوي تم فتح تحقيق بشأنها من قبل الجهات المختصة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد بوسبتة
المصدر : www.al-fadjr.com