ميلة - Revue de Presse

نائبة رئيس جمعية “عدالة “ المغربية، جميلة السيوري لـ “الفجر”: “لابد من تجديد الفكر الديني لترقية حقوق المرأة وسد الطريق أمام المتعصبين”



اعتبرت نائب رئيس جمعية “عدالة” المغربية، جميلة السيوري، أن الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبته الحركة النسوية بالمغرب في حملات ترقية حقوق المرأة، كان انطلاقها من الحقوق الكونية وفتحها بهذا الاتجاه معركة مع “الإسلاميين المتعصبين” الذين تمكنوا من سد الطريق أمام هذا التوجه، المتمثل في ترقية حقوق المرأة وتجسيد مطالب الحركة النسوية.وقالت جميلة سيوري، أمس، في تصريح لـ”الفجر”، على هامش ملتقى الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان حول المرأة بالعاصمة، إن ما فعله “الإسلاميون” ونظرتهم للمرأة، فطن الحركة النسوية وجعلها تعيد طرح مطالبها بشكل يتماشى مع الذهنيات وتتفادى به “ثورة الشعب” ضدهم، والتي قد تكون أخطر من “ثورة الساسة”، وذلك من خلال البحث عن “السند الشرعي”.وفي ذات السياق، أكدت المتحدثة على أهمية تجديد الفكر الديني من خلال فتح نقاش عام وعلى مستوى مغاربي يجمع أطرافا مختلفة من حقوقيين، علماء دين ومجتمع مدني، وبالاعتماد على الاجتهادات وعدم تجاهل الفقه في خطط ترقية حقوق المرأة، وأضافت أن هذا الحوار من شأنه أن يساهم في التوصل إلى نقاط التقاء بدلا من الصراع بين الإسلاميين والداعين لترقية حقوق المرأة. من جهة أخرى، أبدت جميلة سيوري  رغبتها في إعادة ربط التعاون مع الجمعيات الجزائرية بعد انقطاعه سنوات التسعينيات بسبب الأزمة الأمنية، وتكون إعادة بعث هذا التعاون من خلال أرضية عمل بين الجمعيات تساهم في خلق ديناميكية ترتكز على الحوار وتبادل التجارب، مشيرة إلى أن هذه المجتمعات تعيش تقريبا نفس المشاكل في خطط ترقية حقوق المرأة خاصة، واستدلت بالجدل الذي أثاره مطلب تعديل مدونة الأسرة في المغرب، وهو نفس ما حدث في الجزائر تقريبا، بسبب الصراع بين تيار الإسلاميين والعلمانيين واختلاف وجهات النظر في ملف حقوق المرأة. نسيمة عجاج
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)