
ستواصل لليوم الرابع على التوالي، عملية غلق الطريق الوطني رقم 77 الرابط بين فرجيوة وشلغوم العيد عند منطقة شعبة الموت التابعة اقليميا لبلدية فرجيوة في وجه حركة المرور.أقدم العشرات من سكان شعبة الموت والمرابطين، على وضع متاريس وأحجار طبيعية وحرق العجلات المطاطية مطالبين بضرورة التكفل بانشغالاتهم ومطالبهم التي شملت انجاز قنوات الصرف الصحي وايصال المنطقتين بالغاز الطبيعي والماء الشروب.كما اشتكى البعض ممن حاورناهم عن عدم استفادتهم من البناء الريفي، حيث خصصت لهم حصة لا تكفي مختلف الطلبات العديدة المقدمة في هذا الشأن، وطالبوا أيضا من السلطات بناء جسر يربط سكناتهم بالطريق المزدوج على مستوى حي بوروحو.وفي رده عن انشغالات السكان أكد طورشي عبد الحفيظ، رئيس المجلس الشعبي البلدي، أن مشروع تزويد المنطقة بالماء قد أسند للمقاول من أجل البدء في الأشغال، حيث خصص له مبلغ 3 مليار سنتيم.ولمسنا استياء كبيرا لدى مستعملي الطريق الذين أكدوا لنا أن المطالبة بالحقوق لا تعني التعدي على حقوق الآخرين بقطع الطريق في وجه حركة السير، وقد ترك هذا الفعل أثارا وخيمة على تجار فرجيوة، حيث لم تتمكن شاحنات وعربات الناقلة للسلع الوصول إلى المدينة مما جعل ندرة كبيرة في بعض المواد الاستهلاكية كالحليب ضف إلى ذلك صعوبة تنقل المرضى، حيث وجدنا بعين المكان حالة لمريضة متوجهة إلى شلغوم العيد لم تتمكن من الذهاب إلى احدى العيادات الخاصة بتصفية الدم.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م م
المصدر : www.essalamonline.com