ميلة - A la une

مسبوقون وفتيات ينتهكون حرمة رمضان بجبال ميلة



مسبوقون وفتيات ينتهكون حرمة رمضان بجبال ميلة
أقدم عشرات الشبان منذ الأسبوع الأول من الشهر الفضيل، على انتهاك حرمة رمضان واتخذوا من جبال تامدة ببلدية أحمد راشدي الواقعة غرب ميلة، مكانا لتناول مختلف المأكولات والمشروبات الكحولية جهارا نهارا، في سابقة لم تشهدها ولاية ميلة من قبل.أفادت مصادر "الشروق" أنه في الأيام الأولى لشهر رمضان، كان عدد "المفطرين" لا يتعدى أصابع اليد الواحدة، ولهذا لم يثر الموضوع أي ضجة، لكن مع مرور أيام شهر رمضان، بدأ عدد "وكالين رمضان" يتزايد، وكأن المجاهرة ب "أكل رمضان"، لقيت تجاوبا كبيرا ومساندين لها من قبل بعض الشبان القاطنين خارج إقليم البلدية، حيث يأتون من بلديات مجاورة إلى المكان المسمى القلتة، محملين بالمأكولات والسجائر. وفي هذا الإطار تفيد مصادر متابعة للموضوع، أن المفطرين يضربون موعدا بعد الظهر للالتقاء وبداية التجمع، حيث قدر عددهم أول أمس أكثر من 10 أفراد بينهم فتيات، أين يختلط الحابل بالنابل على وقع الموسيقى الصاخبة، وذلك بعدما يتناولون مختلف الأطعمة، الأمر الذي خلف تذمرا شديدا وسط السكان القاطنين بالقرب من المنطقة، والذين يناشدون السلطات المختصة التدخل العاجل لوقف مثل هاته التجاوزات التي لا تمت بصلة للمواطن الميلي، واتخاذ إجراءات عاجلة لمعالجة هذه الظاهرة حتى لا تنتشر عبر مناطق أخرى بالولاية، ويصبح التحكم فيها صعبا، خاصة أن هؤلاء الشباب المنتهك لحرمة رمضان اغلبهم من المسبوقين قضائيا، حيث يتخذون من أعالي جبال تامدة مكانا لترويج مختلف السموم وممارسة طقوسهم الشاذة.وفي هذا الإطار، قال مواطن يقطن بالقرب من المنطقة ل "الشروق": "والله عندما أنظر إليهم وهم يأكلون ويتناولون السجائر وخاصة الفتيات يقشعر بدني وأفقد صبري ولولا زوجتي وأولادي الصغار لارتكبت جريمة في حقهم، حتى وان كان عددهم بالعشرات والله لا أستطيع أن أرى مثل هذه السلوكات التي لم نرها إلا من خلال عناصر الماك ببلاد القبائل وقد قابلها المواطن القبائلي بالردع والرد المباشر، وهذا ما سيحدث إن لم تتحرك الجهات المختصة"، أضاف المتحدث "لا يمكن أن أقبل بأن ينظر أولادي الصغار إلى ما يقوم به هؤلاء ا وكل يوم أكذب عليهم كذبة بيضاء لأحاول إقناعهم بأنهم مرضى وغيرها، غير إن الكأس قد فاض والصبر نفذ، خاصة أن المكان تقصده الكثير من العائلات للترويح عن النفس، كما أن هذه الأفعال الصبيانية والمواقف المخزية ليس لها من تفسير سوى التحدي الصارخ لتقاليد المجتمع خاصة أننا في ولاية محافظة جدا؟". ويناشد المواطنون الجهات المختصة، التحرك لوضع حد لهذه السلوكات المنحرفة.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)