بعد تحويل المدير المكلف إلى ولاية قالمة
مدير النقل بميلة تغرق في الفوضى وغياب تام للطاق م الإداري
أصبحت مديرية النقل بميلة هذه الأيام عبارة عن هيكل بدون روح بعدما تم تحويل المدير السابق بالنيابة إلى ولاية قالمة منذ أسبوعين وقد أخذ موظفو النقل بميلة عطلة غير متوقعة وتوقفت مصالح الناقلين على مستوى منح تصاريح النقل إلى ولايات أخرى خاصة حافلات النقل الجماعي للمسافرين الذين اصطدموا بغياب المدير وحالة فراغ إداري لأزيد من 20 يوما.
وسبق لبعض أصحاب السيارات والحافلات أن توجهوا إلى مقر المديرية لكنهم لم يجدوا ولو مسؤولا واحدا قادرا على إمضاء وثيقة بسيطة وهو ما خلف سخطا واستنكارا وسط المواطنين وأصحاب المركبات المختلفة وقد وجه مواطنون رسالة في الموضوع إلى المسؤول الأول بالولاية لإطلاعه على واقع القطاع، إلا أن هذا الإجراء سيستغرق وقتا كون هذه الشكاوى غالبا ما تمر عبر الوسط الإداري للولاية المعروف ببطء إيصاله للرسائل إلى ديوان ولاية ميلة ومن جهتها رفضت مصالح التنظيم والشؤون العامة بولاية ميلة أي تدخل في هذا الموضوع الذي اعتبرته خارجا عن نطاقها وتساءل العارضون بأمور قطاع النقل المهترئ بميلة عن سر إبقاء مدير بالنيابة لمدة 3 سنوات ليحول إلى قالمة دون تعيين خليفة له بالمديرية وكأن ولاية ميلة خلت من رؤساء المصالح الأكفاء أو أن وزارة عمار تو لم تضع ميلة ضمن أولوياتها لحاجة في نفس يعقوب ! وهو ما يفسر سر إقالة المدير السابق عن مهامه وتعيين المدير الحالي المحول مؤخرا إلى قالمة وهو الذي شهد عهده أزمات حادة في قطاع النقل بالولاية 43، لا سيما الإضرابات المتعددة للناقلين الخواص والمنح العشوائي لتصاريح النقل على حساب الأولويات والبعد الجغرافي ويأتي غياب مدير النقل بميلة ليطرح علامات استفهام كثيرة حول مدى وجود هذه الولاية ضمن خريطة الوزارة الوصية التي اكتفت بموقع المتفرج خلال عهدة المدير السابق ولم تعين خليفة له لحد الساعة وهو ما اعتبره مواطنو النقل بميلة ورقة أو تفويضا لهم للدخول في عطلة إجبارية لا يعلم أحد مدتها بعدما لم يتم تكليف أي موظف بالإمضاء على وثائق تصاريح النقل للحافلات تجاه ولايات أخرى أو حتى رحلات السياحة والترفيه لفائدة تلامذة وطلبة الثانويات والجامعة، فهل تهب وزارة عمار تو لنجدة قطاع النقل المنكوب أصلا بميلة وتسارع إلى تعيين مدير يضمن الحد الأدنى للخدمة ويسارع إلى إعادة الأمور إلى طبيعتها بعدما ترك المدير السابق المحول إلى قالمة هذا القطاع يتخبط في جملة من المشاكل والصعاب في تحد صارخ لهيبة وسلطة الدولة الجزائرية وقوانينها بالولاية 43.
محمد.ب
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : آخر ساعة
المصدر : www.akhersaa-dz.com