
أعرب عدد من سكان حي سيدي سعيد ومنطقة النشاطات المحاذية للسوق الأسبوعي ببلدية القرارم قوقة في ميلة عن استيائهم من نشاط محرقة مواد طبية وأدوية منتهية الصلاحية بطريقة فوضوية ودون ترخيص قانوني.و قال عشرات سكان الحي إنهم إكتشفوا هذا الأمر الخطير بسبب انبعاث روائح كريهة من المنطقة، ما جعلهم يسارعون لرفع شكوى للبلدية ضد صاحب المحرقة غير الشرعية والمنافية للمقاييس البيئية والصحية المعمول بها.و بعدما أرسلت البلدية لجنة للتفتيش وتقصي الحقائق، عثرت على المحرقة و بها أكوام هائلة من المواد الطبية و الصيدلانية، فأعذرت صاحبها و رفعت تقريرا للجهات المعنية، واقترحت غلق المحرقة إلى حين تسوية وضعيتها ونشاطها قانونيا، غير أن صاحب المحرقة - يؤكد السكان- رفض ذلك ضاربا بقرار اللجنة عرض الحائط غير آبه بالخطر المحدق بحياة السكان بسبب الروائح السامة المنبعثة منها و التي تصل إلى حد منازلهم، وما زاد من مخاوفهم هو عدم تحرك أي جهة مسؤولة رغم علمها بالأمر و خاصة بعد خروج اللجنة المختصة التي وقفت على فداحة الوضع. و حسبما علمت به السلام تعمل مديرية البيئة بميلة على تجسيد دراسة خاصة لإنجاز محرقة للنفايات الطبية على مستوى عاصمة الولاية بالموازاة مع الشروع قريبا في إنطلاق أشغال محرقتين بعين التين.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أحلام ز
المصدر : www.essalamonline.com