قامت مؤخرا مصالح بلدية ميلة بتقسيم مصلحة الحالة المدنية و فصل النساء عن الرجال، من خلال استحداث قسم خاص بالنساء فقط، على مستوى هذه المصلحة التي تتميز بالاكتظاظ الدائم.واستحسن مواطنو بلدية ميلة المبادرة، التي نظمت مصلحة الحالة المدنية بعد توزيعها على طابقين، الطابق الأرضي خاص بالنساء ، والطابق الأول خاص بالرجال، مما ساهم في تخفيف الضغط الذي كان يميز المصلحة سابقا، ويجعل كل من يقصدها يعدل عن استخراج وثائقه، ويؤجل ذلك إلى وقت لاحق، خصوصا النساء ، إلا للضرورة القصوى.
علما بأن مصلحة الحالة المدنية و قبل اتخاذ هذا الإجراء من طرف مصالح البلدية، كانت تعرف اكتظاظا و تواجد الكثير من المتطفلين بالمكان، ما يزعج المواطن الذي يقصد البلدية لاستخراج وثائقه، ويسبب الفوضى في العديد من الأحيان.
أما حاليا فإن المصلحة ، وفق ما يؤكده المواطنون أنفسهم، تعرف تنظيما أفضل من ذي قبل، فلا يمكن لشاب أو رجل استخراج وثائق الحالة المدنية، إلا من قسم الرجال ونفس الشيء بالنسبة للنساء، حيث أن أعوان أمن ورقابة يحرسون على تنظيم وتطبيق النظام الجديد الخاص بالمصلحة. ابن الشيخ الحسين.م
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : facebook
المصدر : www.annasronline.com