ميلة - A la une

فيما ينتظر فتح جزء من شاطئ الرميلة خلال موسم الاصطياف تمديد ساعات فتح المحلات ليلا بالعاصمة



فيما ينتظر فتح جزء من شاطئ الرميلة خلال موسم الاصطياف تمديد ساعات فتح المحلات ليلا بالعاصمة
كشف الأمين العام لولاية الجزائر، السيد جمال بريمي، أمس، أن موسم الاصطياف هذه السنة سيكون مميزا بفتح جزء من شاطئ الرميلة بعد أن استفاد من عملية تهيئة تقوم بها شركة وطنية، وهو ما يدخل ضمن مخطط عصرنة واجهة العاصمة إلى غاية 2030. وبالمقابل، توقع السيد بريمي تنفيذ تجار العاصمة تعليمة الوزير الأول عبد المالك سلال المتعلقة بتمديد فترة فتح المحلات خلال الفترة الليلية، وذلك بعد أن تم الاتفاق معهم لتوفير الأمن والنقل وهو ما سيعطي للعاصمة وجها جديدا لاستقطاب السياح.
ولدى إشراف الأمين العام لولاية الجزائر على افتتاح الأسبوع الإعلامي والتحسيسي للوقاية من أخطار البحر، حرائق الغابات وحوادث المرور، المنظم بالتنسيق ما بين مديرية الحماية المدنية لولاية الجزائر، محافظة الغابات، مديرية السياحة والوكالة الحضرية المكلفة بحماية وتنمية الساحل، أشاد بالدور الذي تلعبه هذه الهيئات للحفاظ على سلامة المصطافين، مبديا استحسانه لمبادرة تكوين المواطنين في الإسعافات الأولية مما يسمح لهم مستقبلا بالتطوع في صفوف أعوان الحماية المدنية في حالة وقوع كوارث طبيعية.
وبالمناسبة، صرح السيد جمال بريمي ل«المساء” أن موسم الاصطياف بالنسبة لولاية الجزائر هذه السنة سيكون مميزا بعد قرار فتح جزء من شاطئ الرميلة أمام المصطافين بعد أن استفاد من أشغال تهيئة، وهو ما يدخل في إطار تجسيد مخطط عصرنة الواجهة البحرية للعاصمة إلى غاية آفاق 2030، بالمقابل، توقع ممثل الولاية تنفيذ تجار ولاية الجزائر، خاصة بلدية الجزائر الوسطي، لتعلمية الوزير الأول عبد المالك سلال، القاضية بتمديد فتح المحالات لساعات متأخرة من الليل، ولذات الغرض فقد تم -حسب الأمين العام- تنظيم العديد من اللقاءات مع ممثلي التجار والاتحاد العام للتجار والحرفيين للاستماع إلى انشغالات التجار وتشجيعهم على تمديد ساعات العمل، وكان الانشغال الوحيد لتنفيذ التعليمة هو توفير الأمن والنقل وهو ما ستحرص السلطات المحلية على توفيره بالتنسيق مع مصالح الأمن ومديرية النقل.
وبخصوص الحملة التحسيسية، أشار السيد بريمي إلى أنها مبادرة جيدة يجب تعميمها كونها تستهدف المواطن لغرس ثقافة السلامة المرورية عبر الطرقات، وتحسيسه بمخاطر المجازفة بالسباحة في الشواطئ غير المحروسة وعدم رمي بقايا السجائر من نوافذ السيارات حتى لا نتسبب في اندلاع الحرائق، في حين دعا الأمين العام ممثلي المديرية العامة للسياحة للسهر على تحسين نوعية الخدمات والحرص على توفير شروط النظافة والأمن عبر جميع مرافق الإيواء.من جهته، أكد الرائد معريش زبير، رئيس مصلحة الوقاية بمديرية الحماية المدنية، أن الحملة سيليها إطلاق قافلة تجوب أربعة شواطئ، يتم اختيارها حسب عدد المصطافين الذين يترددون عليها بهدف تحسيسهم بضرورة التحلي باليقظة سواء عند القيادة أو السباحة، ولتعميم المراقبة عبر الشواطئ ال69 المسموحة للسباحة بولاية الجزائر تم توظيف 600 عون لحراسة الشواطئ في إطار التوظيف الموسمي، في حين بادرت مديرية محافظة الغابات إلى توظيف 50 عونا جديدا لتعيمم المراقبة عبر أربع غابات بكل من غابة بوشاوي، باينام، بن عكنون ومقطع خيرة.
ويذكر أن ولاية الجزائر تصدرت السنة الفارطة ترتيب الولايات من ناحية عدد تدخلات وحدات الحماية المدنية التي بلغت 81 ألفا، تليها ولاية البليدة ب30 ألف تدخل، وهو ما جعل مديرية الحماية المدنية تختار المركز الثقافي مصطفى كاتب بشارع ديدوش مراد لتنظيم حملتها التحسيسية التي ستدوم إلى غاية 30 ماي الجاري.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)