ستكون شخصية الشيخ مبارك الميلي وإسهاماته في الحركة الإصلاحية الوطنية، موضوع ملتقى علمي، يفتتح غدا، ويمتد على طول يومين، ينظم بمبادرة من دار الثقافة، وشعبة جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ويتزامن مع إحياء الذكرى الـ66 لوفاة الشيخ مبارك الميلي، في التاسع فيفري .1945
ومن المنتظر أن يفتتح الملتقى بإلقاء محاضرة حول حياة الشيخ مبارك الميلي، من طرف نجله الأستاذ محمد الميلي، والأستاذ محمد الأكحل، إضافة إلى تقديم مجموعة من المحاضرات، تتناول محاور مرتبطة بتقديم أعلام ولاية ميلة، والحياة الثقافية بالولاية نهاية القرن التاسع عشر، وشخصية الشيخ مبارك الميلي كرجل إصلاح ودعوة بجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، ومنها محاضرة الأستاذ سليم مزهود من المركز الجامعي لميلة حول أعلام الولاية، وأخرى للأستاذ الدكتور عبدالكريم بوصفصاف حول ''الحياة الثقافية والعلمية لولاية ميلة نهاية القرن العاشر الميلادي''. وستعقد ندوة فكرية بعنوان ''الشيخ مبارك الميلي رجل إصلاح ودعوة''، ينشطها كل من الدكاترة عبدالرزاق فسوم، مولود عريم وشرفي الرفاعي، ثم مداخلات للدكتور عمار طالبي والشيخ محمد الهادي الحسني، والدكتور عبدالمجيد بيرم بعنوان ''الشيخ مبارك الميلي وجمعية العلماء المسلمين''.
وبرمج المنظمون، في اليوم الثاني من الملتقى، زيارة إلى مقبرة ميلة القديمة، حيث دفن الشيخ الميلي، تتبع بزيارة مسجد سيدي غانم الذي بناه الصحابي الجليل أبو المهاجر دينار. للتذكير، ولد الشيخ مبارك الميلي سنة 1898، بقرية أولاد مبارك بأعالي ميلة، ويعتبر من أبرز قادة جمعية العلماء المسلمين التي تأسست في 1931، حيث كان عضوا في مجلس إدارتها مكلفا بالمالية.
وعرف عن العلامة، خريج جامع الزيتونة (تونس) سنة 1924، باهتمامه الشديد بالتعليم، حيث أسس مدرسة حياة الشباب بميلة، بعد حصوله على شهادة العالمية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : ميلة: ب. محمود
المصدر : www.elkhabar.com