احتج، أمس، العشرات من مستخدمي الشبكة الاجتماعية العاملين بعدة قطاعات بولاية ميلة، بسبب المشاكل العالقة التي يعيشونها منذ بداية توظيفهم المؤقت، وطالب العشرات منهم مقر الولاية، أمس، في تصريحات متفرقة لـ”الفجر” بضرورة إدماجهم في مناصبهم، خصوصا وأنهم يشتغلون مثلهم مثل العمال الموظفين الدائمين.
وأكد المحتجون أنهم قضوا أزيد من عشر سنوات، وهم يشتغلون في مناصبهم دون توظيف أو ترسيم في مهنتهم رغم تفانيهم في العمل، وبرغم استفادة الإدارات المستخدمة لهم من مناصب عمل دائمة، إلا أن حظهم منها كان معدوما، وطالب المحتجون بأحقيتهم في أجر يتناسب مع الجهد والعمل الذي يقدمونه يوميا مثل المستخدمين الدائمين وربما أفضل، مادام البعض من هؤلاء الأخيرين يحول نسبة معتبرة من الأعمال الموكلة له إلى مستخدمي الشبكة الاجتماعية، الذين لا يقدرون على الرفض أو الاعتراض، لأنهم إن فعلوا ذلك يكون التوبيخ أو الطرد مصيرهم، وهذا مقابل أجرة شهرية لا تتعدى ثلاثة آلاف دينار، ناهيك عن الخصم الذي قد تتعرض له هذه الأجرة الزهيدة بسبب التأخر أو الغياب القاهر ونفس الحالة تنطبق على مستخدمي المستفيدين من عقود ما قبل الإدماج المهني والتابعين للوكالة الوطنية للتشغيل الذين كثيرا ما اشتكوا من تأخر مرتباتهم التي لا يتحصلون عليها إلا بشق الأنفس.
من جانبها رمت المديرية الوصية بميلة الكرة في ملعب الإدارات المستخدمة التي تتماطل في إحضار الكشوف الشهرية للحضور، مما يؤخر عملية تخصيص الرواتب في الوقت المحدد، وأشار المحتجون إلى أن قطاع التشغيل بمختلف صيغه في ميلة يبقى يثير الاستياء، حيث يظل المتعاقدون في انتظار الإدماج.
وليد. ز
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com