
توقفت رويدة عطية عند شعار مهرجان جميلة "شعب واحد ووطن واحد" واعتبرته شعار القلب بقولها و"ما أحوج بلادنا العربية اليوم للوحدة والتكتل والتعاون والمحبة"، فالشعار كما وصفته عظيم ويستحق الجهد الكبير لترسيم مبادئه على الميدان.وقدمت في ندوة قبل تأدية وصلتها في المهرجان، تحياتها للقائمين على أمور المهرجانات في الجزائر لأن دعوتها في مهرجان جميلة الكبير- كما وصفته- إضافة ايجابية لمشوارها الفني داخل وخارج الوطن العربي، لأن المهرجان الذي يضم كبار ونجوم الأغنية العربية مثل علي الديك؛ يتشرف كل فنان المشاركة به والغناء لجماهيره.وأبدت المتحدثة استعدادها للغناء في جميع الدول العربية كلما أتيحت لها الفرصة. ومن جانب الجمهور فلم تكن تتوقع الفنانة الحضور القوي له والتفاعل مع جميع الأغاني حتى الشعبي السوري الذي يصارع من أجل الوقوف سنوات أخرى، والحياة وسط التطور الحاصل في تقنيات الصوت والإخراج، وميول الشباب إلى المثير من حيث الشكل على حساب المضمون.وأعطت وعدا بالعودة إلى جميلة كلما أتيح لها ذلك. كما اعتبرت رويدا نفسها سفيرة السلام السوري عبر العالم، ورفضت السكوت إلا بعد إعادة الهدوء إلى وطنها الذي كان السلم والأمن عنوانه الرئيسي، حاملة رجاء بعودة الجميع يوما إلى ريف حلب ودمشق وغيرها من المحافظات السورية التي تحن لأولادها وعودة الحياة بها، معتبرة ما يحدث في بلادها لا يجوز لأنها مسالمة تحب الحياة والسعادة كما قالت.وتجنبت في حديثها حتى الإشارة إلى أطراف الصراع وترجيح الكفة واكتفت فقط بالقول "لك الله يا سوريا".ولم تستبعد رويدة في حديثها إنتاج أعمال أخرى بلهجات عربية مختلفة ولم تشر إلى الطابع الجزائري، وعن الكتابة والتأليف قالت رويدة "كنت أتمنى إنهاء رواية هاجر وبنات الياسامين وهي رواية اجتماعية تحاكي المجتمع السوري بريفه وحضره، لكن الأقدار لم تشأ أن يصدر العمل لحد الآن، أتمنى أن يرى هذا العمل النور قريبا لكي اكشف لجمهوري صورة أخرى عن رويدة عطية الروائية والكاتبة".
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ميساء ص
المصدر : www.elbilad.net