أقدم، ليلة أمس الأول، سكان ”حي القبور ”بوسط المدينة بقطع طريق الوزن الثقيل المحاذي للمدينة، مستعملين في ذلك العجلات المطاطية المشتعلة وأغصان الأشجار ،ليشلوا حركة المرور ليلا، ما اضطر أصحاب الشاحنات الكبرى الناقلة لمختلف السيارات والبضائع القادمة من ميناء جن جن بجيجل الدخول وسط المدينة التي عرفت اختناقا كبيرا، نظرا لأحجامها الكبيرة وضيق الطريق وسط المدينة.
وقد طالب سكان هذا الحي السلطات المعنية بتعبيد وإصلاح هذا الطريق الذي بلغ مرحلة جد متقدمة من التدهور وانتشار الغبار، ما أثار استياء السكان وأصحاب الشاحنات الذين يعبرون هذا الطريق بشكل يومي، شأنهم شأن أصحاب عربات الوزن الخفيف الذين يسلكون بدورهم هذا الطريق تجنبا للاكتظاظ ومحاولة منهم لربح بعض الدقائق. ورغم الأهمية الكبيرة للطريق المذكور الذي ساهم بشكل كبير في فك الخناق على وسط المدينة، إلا أن الحالة التي يوجد عليها جعلته يدخل قائمة الطرق السوداء التي تكلف مستعمليها الكثير، خاصة بعد اهتراء طبقات الزفت التي تغطيه وظهور حفر عميقة جدا على مستوى نقاط عديدة منه، وهو ما يفسر الأضرار الكبيرة التي بات يلحقها هذا المحول بالعربات التي تعبره، والتي دفعت ببعض السائقين الى تجنبه بغية تجنب الوقوع بين مخالب هذه الحفر التي باتت تتزايد بشكل يومي في غياب الصيانة الضرورية.
ولعل الأخطر في هذا الطريق الذي تعبره يوميا عشرات الشاحنات المخصصة لنقل البضائع، وكذا السيارات المستوردة انطلاقا من ميناء جن جن بجيجل هو حوادث المرور التي بات يتسبب فيها، وذلك بفعل محاولة السائقين تجنب بعض الحفر المتواجدة به، مما يخرجهم عن الاتجاه الذي يسيرون فيه إلى الاتجاه المعاكس بكل مايترتب عن ذلك من حوادث خطيرة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد بوسبتة
المصدر : www.al-fadjr.com