قضت محكمة قسنطينة بسبع سنوات حبسا نافذا إضافة إلى فقدان حق الانتخاب لمدة تناهز خمس سنوات ورفع حق الحجر في حق المتهم المدعو” ل.ج” بتهمة الضرب والجرح العمدي المؤدي إلى الوفاة.حيثيات القضية تعود إلى تاريخ 21 نوفمبر 2008 وهو التاريخ الذي تعرض له الضحية والمدعو “ل.ي” إلى القتل، حيث وقبل هذا التاريخ كان طرفا القضية تربطهما علاقة حميمية وبعد حصول بعض المناوشات بينهما قام القاتل بإصدار شكوى لدى مصالح الأمن بتعرضه للضرب من طرف “ل.ي” ليتم على إثرها سجن هذا الأخير.وبعد أن قضى “ل.ي” مدة سجنه كان دائم التهديد لأم “ل.ج” بأنه سيقتل ابنها أي “ل.ج” حين يلتقيه، وهذا ما حدث فعلا حين التقيا بأحد أسواق مدينة تاجنانت بولاية ميلة في 21 نوفمبر 2008، إذ أخرج المتهم سكينا من الحجم الكبير وقام بطعنه. وقد ركز دفاع الضحية على الاستفزازات التي كان يتعرض لها المتهم، أما دفاع المتهم فقد ركز على عدم السلامة العقلية لموكله وأنه قد ارتاد المصحة العقلية بالعثمانية، وطالب بإعادة تكييف القضية إلى الضرب والجرح العمدي المؤدي إلى الوفاة دون قصد إحداثها، في حين طالب وكيل الجمهورية بالسجن المؤبد في حق المتهم.ز.وليد
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
المصدر : www.al-fadjr.com