حلم 65 عاماً أصبح حقيقة
جميلة المصرية تلتقي جميلة بوحيرد أخيرا..
م. م
عشق والدها لنضال الجزائرية جميلة بوحيرد دفعه إلى إطلاق اسم جميلة الجزائرية على مولودته الجديدة فجميلة الجزائرية محمود مرسى 56 عاماً هو اسم جميلة المصرية ابنة النوبة والتى تمت تسميتها بهذا الاسم تخليداً وعرفاناً لنضال جميلة بوحيرد.
أسجد لله شكراً أن جاءت اللحظة التي ألتقي فيها بالمناضلة جميلة بوحيرد وأهديتها (جرجار) نوبياً هدية تعبيراً عن حبي لها. بهذه الكلمات عبرت جميلة الجزائرية المصرية عن عشقها للمناضلة جميلة بوحيرد ورحلة كفاحها وكيف أصبح الاسم فخراً لها مؤكدة أن لقاءها ببوحيرد خلال تواجدها في أسوان كان حلماً وأصبح حقيقة.
وحسب ما أوردته صحيفة المصري اليوم تروي جميلة الجزائرية المصرية ابنة مركز نصر النوبة قصة إطلاق اسم المناضلة الجزائرية عليها قائلة: عندما سمع والدي خبر ولادتي وكان في أفريل عام 62 وكان ممسكاً بجرنال يتحدث عن نضال جميلة بوحيرد وكفاحها ضد الاستعمار حيث كان والدي من محبي الحرية أطلق عليّ اسماً مُركباً (جميلة الجزائرية) وتعرضت لمضايقات وسخرية من بعض زملائي الذين كانوا لا يألفون الاسم ما سبّب لي الكثير من المعاناة حتى إنني ذهبت إلى والدي شاكية: لماذا لم تُسمِّنى كأشقائي؟! فحكى لي نضالها وكفاحها وكيف أنها تحملت التعذيب بعد القبض عليها وبعد سماعي قصتها أصبح اسمها وساماً على صدري لأنها تمثل الحرية والنضال وأخذت عهداً على نفسي بأن أكون فخورة باسمي وجديرة به وأن أثبت ذاتي وأن يكون الاسم مصدر فخر لي وأنه يجب علىَّ أن أكون أهلاً لهذا الاسم وأن أحمل صفات النضال ولكن نضال الكلمة الصادقة والعمل الجاد وركزت كفاحي على النهوض بالمرأة والفئات المُهمَّشة وذوي الاحتياجات الخاصة وقررت عمل تنمية حقيقية وتنشيط للمؤسسات والجمعيات الأهلية والأسر المنتجة.
وقالت جميلة الجزائرية: عندما علمت بمشاركة جميلة بوحيرد في مهرجان أسوان لأفلام المرأة تواصلت مع إدارة المهرجان لمقابلتها وتم توجيه الدعوة إلىَّ لحضور حفل ختام المهرجان والتقيت بها خلال الحفل وأخذتها بالأحضان وعرّفتها بنفسي وبأنني (جميلة الجزائرية) وأن والدي أطلق هذا الاسم علىَّ لحبه وعشقه قصة كفاحها وقدمت لها هدية عبارة عن (جرجار) وشرحت لها أن (الجرجار) هو الزي الذي يرتديه نساء النوبة وألبستها عقداً مصنوعاً يدوياً وكان ردها بالفرنسية: (MERCI ميرسى).
وتضيف جميلة الجزائرية: تدرجت في المناصب من مفتشة قوى عاملة إلى رئيس جمعيات ثم مدير إدارة التضامن بنصر النوبة وافتتحت أول وحدة شؤون اجتماعية في أبوسمبل وأنشأت مجلس المهتمين بذوي الإعاقة وفتحت مجالات لتدريب متحدي الإعاقة كذلك أصبحت عضو مجلس محلي المحافظة كما كنت قائدة في مراحلي الدراسية وأثناء انتفاضة 18 و19 جانفي 77 كنت في الثانوية وكنت أقوم بكتابة اللافتات وبهذه المناسبة عندما تزوجت طلبت إقامة فرحي أحد يومي 18 و19 جانفي.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أخبار اليوم
المصدر : www.akhbarelyoum-dz.com