مبادرات تضامنية مكثفة تشهدها ولايات الوطن
توزيع أزيد من 1500 طرد غذائي على العائلات المعوزة بميلة
وزعت المنظمة الجزائرية للعمل الخيري والإنساني خلال شهر رمضان الجاري أكثر من 1500 طرد غذائي و أشرفت على عديد مطاعم الرحمة عبر 04 ولايات بالوطن إضافة إلى تنظيم حفلات للختان الجماعي حسبما صرح به مؤخرا بميلة رئيس المنظمة السيد محمد حسان.
ق.م
أوضح ذات المسؤول على هامش حفل الختان الجماعي المنظم من قبل المكتب الولائي للمنظمة لفائدة أطفال معوزين من عديد بلديات الولاية بدار الثقافة مبارك الميلي بأن المنظمة ما تزال تنسق مع أهل البر لمواصلة ما تقوم عليه من عمل تضامني خيري حتى نهاية الشهر الفضيل. كما كشف عن مبادرة كسوة العيد الجاري العمل عليها والعديد من الحفلات الجماعية الأخرى لختان الأطفال بعدة ولايات منوها بالدور الكبير الذي يقوم به مكتب ولاية ميلة على غرار حفل ختان 200 طفل الذي وصفه ب النشاط الكبير والهام.
و أضاف السيد حسان بأن عمل المنظمة التي وصفها ب الفتية يتعدى حاليا حدود الجزائر إلى دول أوروبية على غرار إيطاليا وفرنسا وألمانيا وبريطانيا أين يوجد ممثلون عنها إضافة إلى ممثل بجامعة الدول العربية فضلا عن تواجدها ب 39 ولاية عبر الوطن. و قد لاقى حفل الختان الجماعي للأطفال المعوزين استحسانا كبيرا من قبل أوليائهم حيث اعترف أحدهم القادم من بلدية يحيى بني قشة (غرب ميلة) بأن هذه
المبادرة جيدة وتستحق الثناء وتعبر عن مدى تكافل المجتمع الجزائري وهو نفس ما ذهب إليه ولي آخر قدم رفقة عائلته من بلدية مينار زارزة (شمال ميلة) للفرح مع ابنهم المعني بالختان الجماعي. و فضلا عن مساهمة أهل البر والإحسان في دعم هذا الحفل الذي سبقه إفطار جماعي بإحدى قاعات الحفلات الخاصة بمدينة ميلة قدمت فيه قرابة 400 وجبة حسب السيد نبيل قريمس رئيس المكتب الولائي للمنظمة ساهمت دار الثقافة مبارك الميلي في المناسبة من خلال برمجة حفل فني أندلسي على شرف الحضور وكذا العديد من الأنشطة الترفيهية للأطفال إضافة إلى تقديم هدايا لهم تزامنا وعيدهم العالمي الموافق للفاتح جوان من كل سنة.
خلال دورة تكوينية بسيدي بلعباس
دعوة الى توسيع نشاط تربية الأسماك ودمجها مع الفلاحة
أكد المشاركون في دورة تكوينية للفلاحين في تربية المائيات التي انطلقت فعالياتها اول امس بسيدي بلعباس على ضرورة توسيع نشاط تربية المائيات والعمل على دمجها في المجال الفلاحي. وشدد المتدخلون في هذا اللقاء التكويني على أهمية تربية الأسماك في أحواض السقي الفلاحي لما لها من فوائد تسهم في تحسين خصوبة التربة التي يتم تزويدها بمواد عضوية مستخلصة من فضلات الأسماك. وأبرز محمد معزوز أستاذ بالمعهد التكنولوجي للصيد البحري لوهران أن عملية
تكوين الفلاحين تندرج في إطار عملية دمج تربية الأسماك مع الفلاحة وذلك حسب مخطط الوزارة الوصية من أجل توسيع هذا النشاط الخاص بتربية الأسماك . وأكد ذات المصدر على أهمية تدريس الفلاح كيفية دمج الأسماك بأحواض السقي الفلاحي التي تعمل على تخصيب التربة بطريقة بيولوجية تغنيه عن استعمال الأسمدة . وأوضح من جهته المدير المحلي للصيد البحري والموارد الصيدية حمو فاطمي أن الهدف من هذه الدورات التكوينية التي تتواصل على مدار السنة لتمس أكثر من 500
فلاح بولاية سيدي بلعباس يكمن في تكوين الفلاحين من أجل استغلال أحواض السقي الفلاحي التي تعرف تجدد المياه بصفة مستمرة في تربية الأسماك من أجل استغلال فضلاتها في تخصيب التربة وتحسين جودتها. وأشار إلى أن هذه الدورة التكوينية التي تدوم أسبوع والتي شملت في مرحلة أولى100 فلاح مقسمين على أربعة أفواج بكل من سفيزف وسيدي لحسن وسيدي بلعباس وبن باديس تهدف كذلك إلى تمكين الفلاحين من التعامل الجيد والطبيعي مع الأسماك والوصول بهذا النشاط إلى مستوى الاكتفاء الذاتي من ناحية الاستهلاك.
للإشارة تنتظم هذه الدورة التكوينية من طرف مديرية الصيد البحري والموارد الصيدية لولاية سيدي بلعباس بالتنسيق مع المركز الوطني للبحث وتطوير الصيد البحري وتربية المائيات ومدارس التكوين المتخصصة. وقد استحسن الفلاحون هذه المبادرة التي تسمح لهم بتطوير نشاطهم المتعلق بتربية الأسماك ودمجه مع الفلاحة من أجل تحقيق انتاج أفضل
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : أخبار اليوم
المصدر : www.akhbarelyoum-dz.com