ميلة - A la une

باية نصيرة بوحميدي تقدم "كان يا مكان.. شمسي الجميلة"



باية نصيرة بوحميدي تقدم
”كان يا مكان، شمسي الجميلة” هو عنوان الديوان الشعري لنصيرة باية بوحميدي، الصادر عن جمعية ”الجاحظية” والذي قدّمته نهاية الأسبوع الماضي ضمن فضاء ”أربعاء الكلمة” بمكتبة ”ديدوش مراد”، حيث تحدّثت عن الحزن الذي يعم قصائدها وقالت أن الحياة لا تخلو منه، إلا أنها أضافت، أن الأمل قائم بقيام الحياة بنفسها.أشارت نصيرة باية بوحميدي، خلال هذه الأمسية الشعرية إلى أن ديوانها هذا، جزء من روحها ويضم قصائد مترابطة فيما بينها بطريقة عفوية، والبداية بأمل مثل ميلاد أي قصة حب وتستمر الحياة وتظهر المواجع وتكون الخاتمة مأساوية، شبيهة بالحياة، أليست هذه الأخيرة تنتهي بفاجعة..أطلق عليها اسم..”الموت”؟.وأكدت باية أن النور الصادق البعيد عن كل زيف، هو ذاك الذي يقبع في العتمة، لتطالب بالتعمق أكثر وبكل حب وشجاعة للوصول إلى الهدف المنشود، وأضافت أنها ربطت الشعر بهذا النور فجاءت قصائدها صادقة صدق هذا النور.وقرأت باية التي تكتب بالعربية وبالفرنسية على الحضور، بعضا من قصائدها، وباية صدر لها في السابق مونولوغان، الأول بعنوان ”صرخة الصمت” والثاني حمل عنوان ”أحب جلادي”. كما كتبت مسرحية تربوية للأطفال ”كيف ولماذا؟”.أما إصدارها الأخير فجاء في الشعر بعنوان ”كان يا مكان شمسي الجديدة”، أو”بو سولاي” وهي المنطقة التي ترعرعت فيها باية، وقضت فيها طفولتها ومراهقتها، و”شمسي الجديدة” تمثل أيضا شخصا تعلقت به ودفعتها روحه الكبيرة إلى أن تصبح شاعرة وتعبر عن قريحتها، وتغيب الشمس وتبكي باية وفي هذا تقول ”نحن نسامح لأن الله جل جلاله يسامح ولكننا لا ننسى، فلا يمكن أن ننسى الألم ولا الإساءة ولكننا ومع ذلك نستمر بالحياة ويتجدد الأمل دوما”.وقرأت باية قصيدة ”كان يا مكان، شمسي الجديدة”، تطرقت فيها إلى قصة حب كانت تعتقد أنها أزلية لتكتشف أن الشمس تغيب ولو أشرقت ساعات طويلة.وانتقلت باية إلى قراءة قصائد أخرى حيث ضم ديوانها قسمين، الأول بعنوان ”عندما كنت أنت” ويضم عشر قصائد قصيرة من بينها ”لو كنت تعلم”، ”رغبتي الوحيدة”، ”كيف أنساك” و”الموت بالقرب منك”، أما القسم الثاني فيحمل عنوان ”خسارة حياتي” ويضم 26 طقطوقة من بينها ”..وأستيقظ”، ”فرحتي الضائعة”، ”الحب في التضحية”، ”دم السنوات الوفية”، ”قصة لا يجب أن تحكى” و”قبر العفو”.بالمقابل، تحدّثت السيدة فوزية لارادي المسؤولة عن النشاط الأدبي بمؤسسة ”فنون وثقافة” لولاية الجزائر عن إمكانية نقل فضاء ”أربعاء الكلمة” إلى مكتبة ”بشير منتوري”، بعد أن انتقلت مكتبة الأطفال التي كانت تتقاسم معها فضاء مكتبة ”ديدوش مراد” إلى فضاء الميليتميديا ”آغا”.


سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)