
أعرب عدد من المواطنين الذين يقصدون محطة النقل بحي الرميلة بباب الوادي بالعاصمة تذمرهم الشديد جراء غياب لافتات لتحديد اتجاه الحافلات مما يجعل هؤلاء المواطنين في حيرة وتساؤل مستمر حتى يتمكنوا من إيجاد محطة الحافلة التي تقيلهم باتجاه مقصدهم هذه الوضعية خلقت نوعا من الفوضى بسبب غياب تلك اللافتات التي من شأنها تخفف على هؤلاء مشقة التنقل في المحطة من أجل البحث عن حافلة تقيلهم إلى مقصدهم ناهيك عن الاكتظاظ الذي سجلناه في ذات المحطة التي تعرف إقبالا كبيرا للمواطنين ورغم ذلك العدد الهائل للحافلات إلا أن المواطنين يضطرون للانتظار لوقت طويل من أجل انطلاقها بسبب تماطل اصحاب الحافلات. وحسب ما أكده بعض المواطنين ل(أخبار اليوم) فإن أغلبهم يجدون أنفسهم مجبرين على اقتناء سيارات الأجرة من أجل التمكن من الالتحاق بمراكز عملهم بعد أن يتذمروا من الانتظار خصوصا وان تلك الحافلات لا تبرح مكانها إلا بعد امتلائها عن آخرها خصوصا ما يتعلق بمحطة الحافلة باتجاه عين البنيان واسطاوالي التي قال المواطنون أنها أكثر تضررا من تماطل أصحاب الحافلات وتصرفاتهم الاستفزازية اتجاه المسافرين.مليكة. ح.. وحي باب جديد يتحول إلى حظيرة عشوائية للسياراتيوجه سكان حي باب الجديد بالقصبة العليا نداء استغاثة إلى السلطات المحلية لإنقاذ حيهم وإيجاد حل عاجل للعدد الكبير للسيارات التي استولت على كل الطريق للتوقف فيه دون مراعاة لأحد فبعض الشباب اعتبروا الحي ملكهم الشخصي فتقاسموه فيما بينهم واستغلوه لمنفعتهم الشخصية بحيث أصبح الحي عبارة عن حظيرة عشوائية للمركبات ولم يسلم في ذلك حتى الطريق الضيق المخصص للراجلين وبالتالي فإن أصحاب السيارات يدفعون لهؤلاء الشباب من اجل السماح لهم للتوقف في الحي سواء في الطريق الخاص بالسيارات أو على الرصيف وعلى المواطنين أن يختاروا إما السير على الرصيف ما بين السيارات المتوقفة واحتمال التعرض إلى الاعتداء من طرف بعض المنحرفين الذين يمكثون في الأماكن المنعزلة والبعيدة عن الأعين أو على المواطنين أن يخاطروا بالسير في طريق السيارات الذي هو أصلا ضيق وزادت السيارات المتوقفة من ضيقه والخطر أكبر في احتمال التعرض لحادث مرور وبالتالي فالخطر يواجه المواطنين أينما ذهبوا فلقد تحول حيهم بكامله إلى حظيرة عشوائية للسيارات فأين هي السلطات المعنية لإنقاذ سكان حي باب جديد من هذه الانتهازية؟
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : س
المصدر : www.akhbarelyoum-dz.com