يتم بولاية ميلة بذل جهود لتحسين دور قاعات العلاج خاصة منها المتواجدة بالمناطق الريفية حسب ما أفاد به مدير الصحة والسكان
أضاف قاسي رمضان ل “الفجر“ أن ولاية ميلة تتوفر حاليا على أزيد من 150 قاعة علاج فيما تبذل جهود لاستئناف الخدمة بعدد من القاعات التي كانت مغلقة لأسباب مختلفة.
وستضطلع البلديات بأشغال الترميم والصيانة،فيما طلب والي الولاية مؤخرا من مديرية الصحة والسكان تدعيم هذه القاعات بالأطباء العامين من أجل تكفل وقائي بصحة المواطنين في هذه المناطق. وقد استفادت الولاية خلال السنة الجارية من حصة قوامها100 طبيب عام جديد لتحسين التغطية الصحية بالولاية عدد منهم لفائدة المناطق الريفية والنائية.
ويشتكي المواطنون بهذه الجهات كما هو الحال بمشتة “اعزيزة” ببلدية العين البيضاء احريش من نقص كبير في التكفل الصحي جراء عدم مرور طبيب بقاعة العلاج المحلية. وعلى صعيد آخر استفادت ولاية ميلة حسب مدير الصحة والسكان مؤخرا من حصة أخرى من 57 منصبا لفتح صيدليات خاصة من طرف صيادلة شباب ولفائدة المناطق الريفية والنائية
وقد فتحت التسجيلات أمام الراغبين في ممارسة مهمة الصيدلة بهذه المناطق في وقت تعاني فيه المناطق الحضرية الكبرى من تشبع في ميدان مهنة الصيدلة. واستنادا لنفس المصدر فإن تشاورا جاريا مع مجلس أخلاقيات المهنة الصيدلانية في هذا المنحى ليبقى تحسين الوضع الصحي في المناطق الريفية رهانا صعبا للمسؤولين والقائمين على شؤون القطاع في ولاية ميلة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد بوسبتة
المصدر : www.al-fadjr.com