تعرف بلدية ميلة والبلديات المجاورة كزغاية والقرارم انقطاعات متواصلة في التزود بالماء الشروب خلال هذا الأسبوع، ما اضطر السكان اللجوء إلى تخزين المياه من أجل مواجهة هذه الأزمة.
وأكدت بعض المصادر من وحدة الجزائرية للمياه بولاية ميلة أن مشكل الانقطاعات هذه لا يتعلق بها، وهي غير مسؤولة عنه لأنه يخص الوكالة الوطنية للسدود، التي بدورها أكدت على لسان أحد العاملين فيها أنها تواجه مشكلة كبيرة تخص المضخة الرئيسية والتي عاودها العطب بأحد المحولات الكهربائية، وذلك رغم الاستنجاد بالخبرات المحلية وحتى الأجنبية والتي لم تجد نفعا لحد الساعة.
أما عن قضية انخفاض منسوب مياه حوض سدي خليفة، فأكد المصدر نفسه أن توقف الضخ منذ أسابيع كان السبب الرئيسي فيه ما دفع بوكالة السدود باللجوء إلى الاستعانة بمضخات عائمة من أجل إيصال المياه إلى القناة المزودة للجهة الغربية والشمالية للولاية.
وقررت الشركة الفرنسية ”أل ستوم” في وقت سابق تركيب مضخات سد بني هارون بإرسال خبرائها من أجل تشخيص الأضرار التي مست المضخة المعطلة، ما أدخل سكان كل من ولاية ميلة وقسنطينة في أزمة مياه لأيام، ما دفع إلى تشغيل المضخة الثانية ”الاحتياطية” ريثما يتم تشخيص الخلل ثم وصول قطع الغيار من الشركة المنتجة من الخارج.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : محمد
المصدر : www.al-fadjr.com