تمكن الأرندي من حسم موضوع رئاسة المجلس الشعبي الولائي لميلة لصالحه رغم تحصله على نفس المقاعد مع غريمه الأفالان ب18 مقعد لكل منهما، و7 مقاعد أخرى لحزب عهد 54 من مجموع 43 مقعدا يتشكل منها المجلس، حيث لجأ منتخبو حزب عهد 54 إلى التحالف مع الأرندي انتقاما من الأفالان. وكل ما في الأمر أن الأرندي تحالف مع منتخبي حزب عهد 54 الذين يعتبر جلهم من الإطارات الغاضبة في الأفالان ترشحوا ضمن صفوف حزب رباعين، فلجأ إلى حزب أويحيى انتقاما من مسؤولي الأفالان. ولتوطيد التحالف أكثر لجأ مهندسو هذا التحالف إلى إبرام عقد مدني عند الموثق مدته خمس سنوات من أجل تخييط العملية بشكل رسمي، مقابل بعض الامتيازات التي سيحظى بها منتخبو رباعين، ما جعل البعض يعلق بأنه إقصاء بالوثيقة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com