
دق المواطنون والمرضى على حد سواء ناقوس الخطر حول الوضعية المزرية التي آلت اليها وضعية المستشفيات بولاية معسكر وكذا العجز الكبير في أعوان شبه الطبي وبعض الأخصائيين والظروف الصعبة التي أصبح يعمل فيها الأطباء ومختلف الأطقم الطبية.وقررت لجنة المالية والميزانية بالمجلس الشعبي الوطني مساءلة وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات حول الوضعية التي آلت اليها مستشفيات الولاية بكل من معسكر، تيغنيف، غريس، المحمدية وسيڤ خاصة وأنها منجزة بالبناء الجاهز منذ أكثر من 30 سنة والتي انتهت مدة صلاحيتها وأصبحت في الوقت الراهن تشكل خطرا على صحة المرضى والأطباء والممرضين بسبب مادة الأميونت الخطيرة والتي انتشرت بين جدرانها وأسقفها وكذا في دورات المياه بشكل كبير، حيث أصبحت الجدران والأسقف ملطخة وغير قابلة لتنظيف وغير قابلة للصيانة بسبب انتهاء مدة صلاحيتها معطيا مثالا على مستشفى تيغنيف الذي أصبح لا يستوعب العدد المتزايد من المرضى لدائرة تيغنيف وكذا دائرة البرج والتي لا تتوفر على أي مستشفى بالرغم من أن هناك عددا كبيرا من القرى والمداشر متسائلا ”متى سيستفيد مواطنو ولاية معسكر ودوائرها من مستشفيات جديدة تجنبهم التنقل إلى ولايات أخرى وتجنبهم الذهاب الى القطاع الخاص الذي لا يستطيع المواطن متوسط الدخل اللجوء إليه؟”.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com