
ربط والي ولاية معسكر استقرار قطاع التربية بإشراك جميع الشركاء الاجتماعيين من نقابات وأولياء التلاميذ. جاء ذلك على هامش افتتاح الموسم الدراسي 2015 /2016 بمتوسطة بن شاعو أحمد بالمنطقة 12، حيث دعا إلى ضرورة توفير الشروط الضرورية لضمان استقرار قطاع التربية الوطنية عبر ولاية معسكر، وعبر عن استناده على المجتمع المدني، لاسيما التنظيمات النقابية المعتمدة لدى القطاع وفيدرالية أولياء التلاميذ لضمان هذا الاستقرار الضروري من أجل تحقيق نتائج جيدة، لاسيما بالولاية الذي يتمع فيها قطاع التربية بصحة جيدة وبسمعة طيبة.أكد نفس المسؤول أنه لمس استعدادا لدى الشركاء الاجتماعيين بعد التحاور معهم لتوفير كل الظروف الخاصة بالتمدرس الجيد لتلاميذنا، ولجعل قطاع التربية قطاعا رئيسيا ورائدا. وفي كلمته للتلاميذ قبيل إلقاء الدرس الافتتاحي الذي تمحور حول موضوع التضامن الوطني، أكد مسؤول الولاية الأهمية التي توليها الدولة لقطاع التعليم باعتباره العمود الفقري لأي مجتمع يسعى للتقدم والتطور، وأوصى في هذا السياق بتضافر جهود الجميع وعدم ترك المعلم وحده في الميدان، داعيا بالمناسبة التلاميذ إلى الكد والاجتهاد لتحقيق نتائج جيدة في نهاية العام الدراسي. وأشار نفس المسؤول أن الولاية لا تعاني من مشكل الاكتظاظ بفضل استلام القطاع كما عددا معتبرا من المنشآت التربوية في جميع الأطوار، الأمر الذي قلص عدد التلاميذ في القسم وأصبح في حدود 25 إلى 30 تلميذا في القسم والقضاء على مشكل الاكتظاظ ونظام الدوامين في الطور الابتدائي. وخلال الندوة الصحفية التي نشطها على هامش افتتاح السنة الدراسية الجديدة، أوضح نفس المسؤول أن الدخول الجامعي سيتم في ظروف عادية، كون القطاع الذي سيستقبل هذا العام أكثر من 7 آلاف طالب يتوفر على فائض في الهياكل البيداغوجية والاجتماعية، وهذا ما سيتيح إكمال إنجاز الهياكل طور البناء المتمثلة في 8 آلاف مقعد بيداغوجي و 4 آلاف سرير ومطعم مركزي وعمادة المنتظر استلامها خلال شهر أكتوبر المقبل. وبخصوص حادث العمل الذي أودى بحياة عاملين بورشة بناء بالقطب الجامعي الجديد صرح الوالي أن مثل هذه الحوادث تقع في أي مكان في الوطن أوفي العالم، مشيرا أن التحقيق متواصل حول أسباب هذا الحادث الذي لابد من تحديد المسؤولية عنه قصد اتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنه.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com