
l تشديدات لتفعيل الدورة الثانية لفائدة 2740 فلاحطالب مئات من فلاحي سهل هبرة بالمحمدية، بولاية معسكر، المصالح المعنية الممثلة في وزارة الفلاحة، بفتح تحقيق في قضيتهم، خاصة أنهم خرجوا إلى الشارع في ثاني حركة إحتجاجية بعد نحو أسبوع من أخرى مماثلة، أين أقدم هؤلاء على قطع الطريق الوطني رقم 4 أمام حركة المركبات، ما تسبب الوضع في حدوث أزمة خانقة استدعت تدخل مصالح الأمن التي طوقت الموقع واضطرت إلى مفاوضة المحتجين من أجل فك الحركة. وكان المحتجون قد شرعوا في الإحتجاج بتنظيم اعتصام أمام مبنى مقر ديوان السقي وصرف المياه ”أونيد” بالمحمدية، كردة فعل على تماطل إدارة الديوان في منحهم حصصهم من مياه السقي لري بساتينهم التي تضم مزروعات في الغالب هي من مادة البرتقال والحمضيات عموما. الفلاحون طالبوا السلطات الولائية بالتدخل لتفعيل مطلب إتمام الدورة الثانية لفائدة 2740 فلاح ممن تضمنتهم البطاقة التموينية بمياه السقي المعتمدة لدى إدارة الديوان، والتي لم يظهر بشأنها أي جديد لحد الساعة. وأوضح رئيس جمعية الري الفلاحي أحمد هنيان، إن ثمة تقاعسا بات يؤرق شريحة الفلاحين ممن أصبحت بساتينهم مهددة بالجفاف على مساحة تزيد عن 6900 هكتار لم تحظ بالسقي واستكمال إجراءات إيصال 8 ملاين متر مكعب من المياه لاتزال رهن إشارة المسؤولين. وكانت وزارة الموارد المائية قد خصصت نحو 13 مليون متر مكعب، تلقى منها فلاحو هبرة نحو 5 ملايين متر مكعب، دون أن تغطي احتياجات عامة الفلاحين في فترة جفاف حادة يميزها هذا الصيف، والذي يستدعي مضاعفة التموين للحفاظ على التوازن الزراعي لحمضيات هبرة. وقد هدد المحتجون بالإبقاء على الحركة الاحتجاجية قائمة واللجوء إلى تجديدها في الأيام القليلة المقبلة في حال عدم الإستجابة لمطالبهم، بينما بررت مصادر مسؤولة من إدارة ديوان السقي هذا التماطل إلى تلقيها إشعار من طرف السلطات الولائية يقضي بتأجيل صرف 8 ملايين متر مكعب إلى حين رفع الخناق عن سكان المنطقة، بسبب الطارئ الناجم عن توقف التزود بمياه الشرب من محطة تحلية مياه البحر، والذي كان وليد المعاناة التي تهدد الفلاحين اليوم وجعلتهم يتخبطون في دوامة الزمتهم الخروج الى الشارع في عديد المرات قصد التدخل وإيجاد الحلول.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com