معسكر - Revue de Presse

بومرداس تفتح أبوابها لمعسكرتحتضن ولاية بومرداس من 13 إلى غاية 19 سبتمبر الجاري فعاليات الأسبوع الثقافي لولاية معسكر حيث تعطي هذه التظاهرة فرصة الاطلاع على تراث وتاريخ هذه المنطقة وكذا الاستمتاع بمختلف الفنون التي انتقتها معسكر لجمهور بومرداس.



وقد كانت فرقة بوليفان العاصمية على موعد سهرة أول أمس مع الجمهور الوهراني، حيث أمتعته بعدد من الأغاني التي  اشتهرت بها إلى جانب فرقة ''الكاهنة ''والتي قدمت من الأوراس الأشم باتنة وكذلك فرقة ''بي بي بلوز'' من العاصمة، بينما كانت سهرة اليوم الموالي من إحياء الفنان سمير فارس من العاصمة، الفنان نذير الغريب من عنابة، الفنان بلعادل من العاصمة، الفنان ''بوجي وورد ميوزك'' والفنان علي عمران من ولاية تيزي وزو فيما ستكون سهرة 16 من سبتمبر الجاري للفن الوهراني ذو الطابع الرايوي يحييها كل من الشيخ النعام  ابن مدينة سيدي  بلعباس والذي له جمهوره الخاص بعاصمة الغرب الجزائري والفنان بوثلجة من وهران بالإضافة إلى الفنان فيصل بهماني من ولاية سطيف، والفنان مخلوف أبركان من ولاية تيزي وزو والفنان رشيد تومي من العاصمة، فيما  سيستمتع الجمهور سهرة الـ20 من سبتمبر بما ستقدمه فرقة ''كاميليون'' من العاصمة والفرقة الصحراوية ''تادكيلت''  القادمة من تمنراست وكذا فرقة ''موحسا'' العاصمية.
أما السهرة السادسة خلال هذا الشهر سينشطها كل من الفنان المعلم مجبر وفرقته من بشار وفرقة ''العود'' من تلمسان بالإضافة إلى الفرقة النسوية ''نوبة الخالات'' من العاصمة، فيما سيكون عشاق الطابع العاصمي سهرة السابع وعشرين من هذا الشهر على موعد مع الفنان المحبوب مراد جعفري والفنانة المتألقة أسماء جرمون والفنانة أنوار تسبسات وفي الطابع القبائلي، وكل من الفنان الكريم أدار والفنان إبراهيم خلفاوي من ولاية بجاية، وسيحي السهرة الأخيرة ليلة 30 من سبتمبر كل من فرقتي ''دارالبحري أوسفان'' من قسنطينة و''زروهوني'' من ولاية تلمسان.
 
لعبت الأحداث العاصفة، التي تمر بها المنطقة العربية على مدى الشهور الماضية، دورا كبيرا في استعادة الجمهور العربي اهتمامهم بالإعلام العربي الذي وجد نفسه مطالبا بتقديم صور حية لما يحدث، واضطر أن يخالف قليلا سياسات قديمة اعتاد فيها الإعلام أن يرضي السلطات على حساب الجمهور، فإذا به يجد نفسه وجها لوجه أمام جمهور غاضب يبحث عن الحقائق فقط ويرفض التزييف أو الالتفاف، فهل حقا نجح الإعلام العربي في مهمته؟ وهل كانت الانتفاضات العربية سببا لاستعادة الإعلام العربي المرئي والمكتوب دوره الحقيقي في إعلام وتنمية الوعي الجماهيري العربي؟ أو أنه يحتاج إلى انتفاضات جماهيرية ونخبوية لكي يستعيد دوره الحقيقي؟.
بهذه الأسئلة يفتتح رئيس تحرير العربي، الدكتور سليمان العسكري، حديثه الشهري للعدد الجديد من مجلة ''العربي'' الصادر في شهر سبتمبر الجاري بعنوان ''الإعلام العربي بين التوجيه والمصداقية''، متتبعا ما تمر به الصحافة العربية اليوم، وعلى هامش فضيحة التصنت التي هزت إمبراطورية مردوخ الإعلامية في بريطانيا قبل عدة أسابيع.
في هذا العدد، تقدّم ''العربي'' أيضا متابعة شاملة لوقائع احتفاء منتدى أصيلة في المغرب بالثقافة الكويتية احتفالا بالعيد الخمسين لاستقلال الكويت، في استطلاع مصوّر تحت عنوان ''الكويت في أصيلة.. المجد للثقافة'' يرصد الفعاليات الثقافية والندوات الرصينة والأنشطة الفنية والحفلات الموسيقية التي عبّرت عن تاريخ الكويت الثقافي، وراهن ما تقدّمه اليوم في مجالات ثقافية وفنية عدّة، وكشفت كيف أنّ الدور الثقافي للكويت كان سببا في ترويج سمعتها في العالم العربي، وهو الدور المنوط بها أن تستعيده تأكيدا على أنّ مستقبل الكويت مرهون كما كان في الماضي بانتعاش الثقافة والفنون والإبداع.
وفي ظل سعي الفلسطينيين، هذا الشهر، لإعلان دولتهم من فوق المنبر نفسه الذي وافق على إنشاء دولة الاحتلال الإسرائيلي على أرض مغتصبة منذ ستة عقود، فقد نشرت ''العربي'' في العدد ملفا عن فلسطين يتضمّن مقالا عن أهمية التاريخ الزمني الدنيوي لفلسطين لمكافحة الصهيونية، كتبه المفكر والوزير اللبناني السابق جورج قرم، كما أجرى الكاتب الفلسطيني تحسين يقين تحقيقا صحافيا بعنوان ''الفلسطينيون والدولة.. الشكل والمضمون'' تضمن استطلاع عدد كبير من المحللين السياسيين والمثقفين الفلسطينيين حول الموضوع.
وبمناسبة الذكرى 125 لميلاد شاعر تتارستان عبدالله طوقاي، يكتب أشرف أبو اليزيد موضوعا مصوّرا من تتارستان بعنوان ''ربيع طوقاي يتجدّد'' يرصد فيه مظاهر المهرجان الثقافي والفني الذي يواكب الاحتفاء بذكرى الشاعر الذي توفي في ريعان شبابه (تحلّ ذكرى وفاته المائة بعد عامين)، بعد أن ترك تراثا خصبا من الشعر حقّق رواجا كبيرا وترجم من الروسية للعديد من اللغات الأخرى خصوصا التركية والفارسية.
وفي ذكرى مرور 40 عاما على وفاة الزعيم جمال عبد الناصر، تنشر العربي مقالا عن الأعمال الفنية في السينما والدراما التي تناولت شخصية عبد الناصر وتقييمها تاريخيا وفنيا، وتحتفي ''العربي'' بذكرى المؤرّخ العراقي الراحل عبدالعزيز الدوري (1919-2010) الذي يعدّ واحدا من أبرز مؤرّخي العرب في القرن العشرين، عبر ملف يتضمّن ثلاث دراسات تعيد قراءة أعمال الدوري لكلّ من مسعود ضاهر والدكتور علي محافظة والدكتورة خيرية قاسمية.
وبمناسبة مرور 85 عاما على صدور كتاب ''في الأدب الجاهلي'' لطه حسين، يكتب الدكتور غسان إسماعيل عبد الفتاح موضوعا يعيد فيه قراءة الكتاب في إطار استعادة المشروع الفكري لعميد الأدب العربي، وفي باب ''وجها لوجه'' يلتقي الكاتب والناقد المغربي عبد الرحيم العلام مع الشاعر والكاتب عبد الرحمن الأشعري، الذي حصلت روايته ''القوس والفراشة'' على جائزة البوكر مناصفة في دورتها الأخيرة، ويتناول الحوار عددا من القضايا الأدبية والشعرية الخاصة بمشروع الأشعري من جهة والتي تخص الثقافة في المغرب من جهة أخرى.
في الفنون، يكتب الدكتور حسين الأنصاري عن ''الأغنية العربية في ظلال العولمة'' متتبّعا تاريخ الأغنية العربية وراهنها الممثل في أغنيات الفيديو كليب، بينما يكتب أحمد غريب من تورنتو عن شعب ''الإنويت'' الذي يعدّ من السكان الأصليين لكندا، راصدا فنونهم الشعبية البصرية والفنية.
يضم العددُ العديد من الموضوعات الأخرى والمقالات لكبار الكتاب، من بينهم الدكتور أحمد أبو زيد، وديع فلسطين وطلعت شاهين والدكتور عبد الله الجسمي وغيرهم، إضافة إلى مقالات البيت العربي وعروض الكتب والأبواب الثابتة من بينها الثقافة الإلكترونية التي ترصد ظاهرة ما يسمى ''الأصولية الالكترونية على الإنترنت'' في مقال بنفس العنوان كتبه إبراهيم فرغلي.
يُظهر الفيلم أن جدار الفصل الإسرائيلي في فلسطين، والسياج الإسباني المحيط بمدينة مليلية المغربية، وشبكات المراقبة التكنولوجية والمعسكرة على الحدود الأميركية المكسيكية ليست مجرد أدوات فصل وعزل أو تجهيزات حماية كما تبدو للوهلة الأولى في الواقع العياني المباشر، بل هي بالإضافة إلى كونها أشكالا من ''المانيفستو''، تعد تعبيرات داخلية تكشف عن ضراوة وقساوة الجدران القائمة في الذهنيات وآليات التفكير والسلوك.
بهذا المعنى، يصح ما كتبته رازوسكي عن معرضها: ''إنه شهادة منا من العالم الغربي الصامت إلى أبناء جلدتنا البيض.. تحكي قصة الذنب الذي اقترفناه في هذا العالم المفتوح''.
يضم المعرض الذي يستمر حتى منتصف  هذا الشهر، بالإضافة إلى عشرات الصور الفوتوغرافية الملتقطة على مدى عشر سنوات في الضفة الغربية وغزة ومليلية وبعض المدن الأميركية الواقعة على الحدود المكسيكية، عروضا بالوسائط المتعددة وفعاليات موازية تتضمن قراءات إبداعية وندوات نقاشية.
كما تم إنشاء جدار داخل المعرض ليكون ''عقبة'' أو ممرا إجباريا للزائرين وذلك بهدف خلق مناخات وطقوس اجتياز المعابر الحدودية التي يتعرض فيها الناس إلى التفتيش والهتك والانتظار.
بدأت فكرة المشروع التوثيقي عن الجدران المرفوعة والحواجز المنصوبة عند رازوسكي منذ عام 2002 حين كانت في زيارة للضفة الغربية، وشهدت بنفسها انطلاق عمليات بناء الجدار وما رافقها من تجريف للأراضي وهدم لبيوت الفلسطينيين.
مكنت تجربة رازوسكي الشخصية، باعتبارها شاهدة عيان، أن تنجو من التعريف المزدوج للجدار، حيث يدعي الإسرائيليون أنه ''جدار أمني''، في حين يراه الفلسطينيون ''جدار فصل عنصري''.
تعلق رازوسكي في شريط تسجيلي مرافق للمعرض: ''هذا الجدار يفصل الفلسطينيين عن بساتينهم ومزارعهم ويشق القرى ويمزق قلوب ساكنيها، والطامة الكبرى أن الجدار تم بناؤه على أراضي هؤلاء الناس الذين يُراد عزلهم ودفعهم خارجا.
تشير إلى أن بناء جدار لنسجن الآخرين خارجه أو إقامة سياج لإبعاد المشكلة التي خلقناها جانبا وبدون أي شعور بالمسؤولية، هو الذي يدفع هؤلاء الناس إلى المغامرة إلى خرق ''القوانين'' والرغبة في اجتياز تلك الجدران والأسيجة.
كما هو الأمر في فلسطين كذلك، هو الحال في مدينة مليلية التي عمدت فيها السلطات الإسبانية إلى بناء سياج على أراض قدمتها الحكومة المغربية بغرض مكافحة الهجرة غير الشرعية إلى أوروبا.
هنا أيضا تتكرر السخرية المرة بإنشاء أسيجة على الأراضي المغربية وعلى حساب المغربيين أنفسهم، لضمان بقائهم خارج مدينتي مليلية وسبتة التي ترفع على بواباتها لوحة ''أهلا بكم في الاتحاد الأوروبي''.
تروي رازوسكي في معرضها قصص معاناة المغربيين الذين يصرفون عدة سنوات من أعمارهم، على أمل أن يحظوا بنعمة الدخول إلى مراكز التوقيف الخاصة بالمهاجرين والمغامرة بفرصة الحصول على أوراق هجرة قانونية إلى أوروبا، حيث ''ينجح القليلون والمحظوظون منهم في ذلك، وتتم إعادة ترحيل الآخرين.. هذا إذا لم يموتوا وهم يحاولون اجتياز تلك الأسيجة''.
كما تأخذ رازوسكي كاميرتها إلى الحدود الأميركية لترى الأميركيين ما الذي يحدث ''في فنائنا الخلفي، ولفضح بعض أسرارنا القذرة كأمة أميركية''.

تستضيف عاصمة الزيانيين ابتداء من أول أمس والى غاية الاربعاء المقبل،كلا من ولايات الجزائر العاصمة وتيبازة والبليدة وهذا لمواصلة الاحتفال بعرسها الجميل: ''تظاهرة تلمسان، عاصمة الثقافة الاسلامية''، حيث تحتضن دار الثقافة عبدالقادر علولة، النشاطات المبرمجة بهذه المناسبة والتي تمس المجال الثقافي والفني والحرفي لولايات الوسط.
وفي هذا السياق، انطلقت الفعاليات على وقع أنغام الزرنة التي أضفت على الجو الكثير من البهجة والسرور.
وأكدت مديرة الثقافة للجزائر العاصمة لـ''المساء''أن الهدف من تنظيم مثل هذا النشاط يكمن في إشراك ولايات الجزائر باكملها في تظاهرة تلمسان عاصمة الثقافة الاسلامية بجانب الدول الاجنبية  والشقيقة التي تشارك بدورها في هذه الفعاليات. وأضافت بديعة ساطور أن العاصمة  تشارك بالعديد من النشاطات من بينها  معرض للنحاس واخر للجلد وثالث للفخار علاوة على الحلي والمطرزات التي تسلط الضوء على عراقة تراث وثقافة المنطقة وكذا تنظيم  العروض الموسيقية والمحاضرات حول الفنون التشكيلية و الأفلام.
من جهته، أكد السيد أحمد عياش مدير الثقافة لولاية البليدة لـ''المساء''، أن مدينة الورود  تشتهر في طابع موسيقي تشترك فيه مع تلمسان ألا وهو الطابع الموسيقي الاندلسي الذي كان حاضرا في حفل افتتاح هذه الفعاليات،بالإضافة الى اشتهارها بطابع الانشاد والدليل على ذلك ظفر ستة منشدين من المنطقة بجوائز مسابقة الانشاد بدولة قطر.
وأضاف المتحدث أن البليدة تشارك ايضا بمعرض للخط العربي يستمد جذوره من القرآن الكريم علاوة على معارض اخرى للحلويات والفن التشكيلي مستطردا قوله أن البليدة تضم فنانة ذات سمعة دولية ألا وهي الفنانة باية محي الدين، بالمقابل طالب عياش من الجمعيات الفنية الثقافية المحلية  ان تساعده في الكشف عن فناني المنطقة.
وتم خلال حفل الافتتاح تقديم العديد من الوصلات الغنائية، والبداية مع الجوق الجهوي ولاية الجزائر بقيادة الماسيترو زروق مقداد وغناء لامية معديني وهانية بختي، اما وصلة البليدة فكانت من تنشيط اعضاء من الجوق الولائي للبليدة ومن جمعيات مختلفة مثل:نجمة،ادب وفن،الجنادية ورياض الاندلس وغناء كل من سيد علي بن قرقورة وسليمة خروبي،في حين قدمت فرقة  اندلسية من تيبازة وصلتها الغنائية بهذه المناسبة.
جولة بين معارض العاصمة والبليدة وتيبازة:
من خلال جولتها بين معارض الجزائر العاصمة، تيبازة والبليدة، التقت ''المساء'' بعض المشاركين في هذه التظاهرة من الولايات الثلاث والبداية بولاية البليدة حيث تحدثت مع بعض الفنانين التشكيليين المشاركين وهم الفنان ملاويط عبد اللطيف، الفنان علامي محمد، الفنانة بن براهم أوريدة والفنان قوارية جمال.
وقال ملاويط ل''المساء''أنه ابى الا ان يشارك بلوحاته العشر في مجال الخط العربي رغم مرضه الشديد أنه قدم إلى التظاهرة بامكانياته الخاصة لانه لم يكن مبرمجا، مضيفا أنه رفض ان يبيع لوحاته إلى خليجيين لانه يريد ان يرى الجمهور الجزائري اعماله التي ظلت لسنوات عديدة حبيسة منزله وفي هذا يتمنى ان يتلقى المساعدة من السلطات الخاصة لكي يواصل  مسيرته الابداعية متحديا بذلك مرضه.
من جهته،قال علاوي محمد الفنان التشكيلي ورئيس جمعية فسيفساء لـ''المساء''،أنه يشارك في هذه الفعاليات بلوحات مختلفة المواضيع مشيرا في السياق نفسه إلى الصعوبات التي تواجهها جمعيته في شق طريقها مثل عدم توفرها على مقر الا انها ما تزال تقاوم المد والجزر الى حين،بينما تشارك الفنانة بن براهم أوريدة بلوحتين الأولى للحامة في سنوات الثلاثينات وكذا مكان موجود بالبليدة وهذا باستعمالها لتقنيات عديدة.
غير بعيد عن هؤلاء الفنانين، فنان تشكيلي آخر قدم من البليدة وشارك بعشرين لوحة الا وهو قوارية جمال الذي تحدث لـ''المساء'' عن مواضيع لوحاته وكذا عن التقنيات المستعملة،فذكر انه في لوحة رسم فيضانات باب الواد وقسم لوحته الى قسمين، القسم الأول اطلق عليه اسم الحياة حيث عبر فيه عن تعاضد السلطات والمواطنين في انقاذ الأرواح خلال الطوفان في حين عنون القسم الثاني من لوحته بالموت وهو ما حدث للكثيرين في ذاك اليوم المشؤوم،كما رسم جمال لوحات اخرى تتناول مواضيع عديدة مثل نضال الامير عبد القادر،الامومة،القرآن وغيرها.
جولة في الجزائر العاصمة:
وفي جناح العاصمة توقفنا عند الفنان عدمان سعيد المتخصص في صنع التحف النحاسية،فقال ان قصته مع النحاس تستمر منذ تسع وثلاثون سنة حيث تعلم هذه الحرفة على يد أحد التونسيين وهاهو اليوم يبتغي تعليمها الى ابناء بلده ولكنه لا يتوفر على الامكانيات اللازمة لذلك،فهل سيجد المساعدة لتحقيق حلمه هذا؟.
صنع التحف النحاسية ليس بالأمر السهل فهو يتطلب ـ حسب محدثنا ـ الصبر وبالأخص الى الحب فلا يمكن ان ينجح ايا كان في عمله من دون ان يحبه، حتى شراء التحف النحاسية لم يعد كم كان في السابق بفعل غلائه الذي يعود بدوره الى غلاء الكيلوغرام من النحاس الذي يصل الى ألف دينار فأصبح منتشرا بين العائلات التي حافظت على تقليد تزيين منزلها بالادوات النحاسية.
أما باشا زهراء التي تعرض ادواتها من مادة الفخار، فقالت لـ''المساء''أنها تعمل ضمن مؤسسة عائلية وتهتم بصنع الفخار التقليدي بنفحة عصرية،وتحدثت عن عملها في صنع الفخار فقالت ان هناك من الادوات التي تصنع من الفخار بطريقة يدوية ومن ثم يتم تنظيفها فطبخها ومن ثم تزيينها بالرموز البربرية وهذاعن طريق ريش الماعز،ويتم بعدها طبخها مرى ثانية فثالثة ولكن هذه المرة في منطقة القبائل على نارالخشب.
وتمنت زهراء ان تتمكن من تكوين محبي صنع الفخار الا ان هذا  يعد من المستحيلات في الوقت الراهن نظرا لقلة الامكانيات،كما اشارت الى صعوبة بيع التحف الفخارية نظرا لسعرها الذي يعود بدوره الى التكاليف الباهظة لصنع تحف بطريقة يدوية.
وماذا عن جولتنا في جناح تيبازة؟
تستوقفك في جناح تيبازة،الازياء التقليدية  الجميلة التي تعبر عن اصالة المرأة التيبازية، وفي هذا السياق قالت نجار سهيلة، مختصة في تصميم الازياء التقليدية لـ''الساء''، أنها تعرض القفطان وثوب غرزة الحساب والكاراكو مشيرة إلى أنه في تيبازة أيضا ترتدي المرأة الكاراكو بالسروال الدائري والقميص المزركش ومحرمة الفتول، بالمقابل أوضحت المتحدثة أن المرأة الشنوية تصنع قفطانها بيديها وكذا الحويك والبرنوس علاوة على رداء السرير الذي يجب ان يكون مصنوعا بالشبيكة.
أما عن الطبخ في تيبازة فاغلبه يضم السمك، حسب ما اكدته المتخصصة في الطبخ بن عباس سامية التي حضرت التظاهرة حاملة معها اطباق متنوعة من السمك مثل الحساء بالسمك والجمبري بالسلطة وفواكه البحر وكذا السردين بالمرق وأضافت سامية أن السمك يحتل صدارة الاطباق في تيبازة حتى في رمضان وهذا رغم سعره المرتفع.
للإشارة تم أمس ضمن هذه الفعاليات، عرض فيلم وثائقي بدار الثقافة ''عبد القادر علولة'' اعقبها تنظيم محاضرة للاستاذ عبد القادر دعماش حول ''حركية التراث غير المادي بمقر الاذاعة المحلية''، أما الامسية فقد نشطتها فرقة تريانا دالجي، في حين ستشهد الاذاعة اليوم محاضرة حول ''التاريخ الاثري لمنطقتيّ شرشال وتيبازة'' من تنشيط بن صالح عبد القادر، أما سهرة اليوم فسيحييها منشد الشارقة فارس بن زهير بينما يحيي الفنان فريد خوجة حفلا في الموسيقى الاندلسية والفنان محمد وجدي سهرة عصرية والفنان العيد بوشنقة سهرة شعبية.
الافتتاح الرسمي سيكون مساء هذا الثلاثاء بدار الثقافة رشيد ميموني وسيتضمن عدة معارض منها معرض تاريخ المدينة ومعرض خاص بحياة الأمير عبد القادر وآخر خاص بالصور القديمة إضافة إلى معارض أخرى خاصة بالمخطوطات والكتب الأدبية والفكرية ومعارض اللباس التقليدي وصناعة الحلفاء والفخار والمنتوجات التراثية، وتلك الخاصة بالفنون التشكيلية وأدوات الخيل وغيرها كثير.
كما سيتضمن الحفل إلقاءات شعرية ونغمات شجية لفرقة ''جمعية نسيم الليل''.
برمجت خلال هذه التظاهرة عدة محاضرات منها محاضرة خاصة بـ''تاريخ وأعلام منطقة معسكر'' وأخرى خاصة بـ''''حياة الأمير''، فضلا عن تنظيم أمسيات شعرية في نوعي الفصي والملحون.
تقدم أيضا عروض مسرحية منها مسرحية ''بلاك أند وايت'' من انتاج جمعية الابداع للثقافة والفن الملتزم ومسرحية أخرى خاصة بالأطفال لجمعية الفن الرابع.
تنظم سهرات فنية موسيقية ذات الطابع المحلي الفلكلوري والعصري وكذ الأناشيد الدينية من احياء جمعية الاشراق للفنون والتراث.
الاختتام ستنشطه فرقة أولاد توات باستعراضاتها الفلكلورية وجمعية الأفراح للطرب الشبابي وفرقة عبد القادر الخالدي و''الاشراق'' علما أن كل هذه النشاطات يتم نقلها إلى بلديات دلس، برج منايل وشعبة العامر.
المبادرة ستتيح فرص التلاقي والتواصل والتكامل بين الولايتين والبحث في سبل الابداع المشترك وتبادل الخبرات والتجارب، كما تعد التظاهرة مجالا لنفض الغبار عن الكنوز الثقافية التي تشكل خصوصية الولاية التي تزخر بتراث تاريخي ثقيل.

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)