معسكر - A la une

المجلس الولائي لمعسكر يدعو للبحث عن برامج تنموية لتوفير مداخيل إضافية



المجلس الولائي لمعسكر يدعو للبحث عن برامج تنموية لتوفير مداخيل إضافية
l ضرورة دراسة وضعية الممتلكات التي تشكل عبئا على ميزانية الولايةأقرّ التقرير الذي أعدته لجنة المالية والاقتصاد بالمجلس الشعبي الولائي لولاية معسكر خلال الدورة العادية الثانية للمجلس مناقشة ودراسة الميزانية الإضافية لسنة 2017، أن الإيرادات الإضافية المتاحة لمشروع الميزانية الإضافية للسنة الجارية لم تعد تلبي مطالب واحتياجات القطاعات المختلفة التي تستفيد من دعم ميزانية الولاية، وهذا يعود إلى الانخفاض الحاد والمستمر في الإيرادات الجبائية التي تعتمد عليها كليا ميزانية الولاية والمقدر بنسبة 48.19 بالمائة.وقد دعا في هذا الشأن أعضاء المجلس الشعبي الولائي من خلال التوصيات التي أعدها هؤلاء، إلى ضرورة مواصلة البحث عن برامج تنموية مدروسة أخرى توفر مداخيل إضافية جديدة لميزانية الولاية، مع ضرورة دراسة وضعية ممتلكات الولاية التي أصبحت تشكل عبئا على ميزانية الولاية وإيجاد حد لها وفق سياسة الحكومة الجديدة، مع تطهير العقار الصناعي واسترداد العقارات غير المستغلة، أو تلك التي حولت عن وجهتها وتذليل الصعوبات في انجاز الحظائر الصناعية، وتشجيع الاستثمار الصناعي الخاص بتثمين النفايات كالفرز، الجمع والتحويل وكذا الصناعات التحويلية والفلاحية، مع ضرورة تحري الجودة والسعر عند اقتناء التجهيزات المختلفة وخاصة المضخات المائية ومصابيح الإنارة العمومية، وتشجيع الاستثمار والمستثمرين الحقيقيين على انجاز مشاريع تنموية تعود بالفائدة على المواطن وعلى مداخيل الولاية، ودعوة الجهات المختصة لشرح العديد من مواد قانون الولاية عن طريق نصوص تطبيقية، وتدعيم المكاتب البلدية للنظافة بتقنيين وإطارات كفأة وذوي الاختصاص للوصول إلى نتائج مرضية وفعالة بالنسبة لفئة المثقفين الذين يقبلون على هاته المكاتب من أجل الاطلاع وإثراء معارفهم.وشدد المجلس الولائي لمعسكر، على ضرورة خلق برامج تنموية من شأنها أن تضيف مداخيل إضافية للبلديات التي تعاني عجزا، خاصة وأن إيرادات الولاية لم تعد تلبي مطالب واحتياجات القطاعات المختلفة التي تعاني أغلبها من قلة المداخيل، ما عادا الضعيفة منها التي لا تغطي جل الطلبات.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)