معسكر - A la une

الاستقبال السيئ بالمؤسسات الاستشفائية أول عقبة بمعسكر



الاستقبال السيئ بالمؤسسات الاستشفائية أول عقبة بمعسكر
يعيش قطاع الصحة بولاية معسكر على وقع العديد من المشاكل كما يتخبط في جملة من النقائص هذا ما اجمع عليه عدد من مواطني الولاية الذين التقيناهم وحاولنا معرفة أرائهم حول هذا القطاع الحساس الذي يستنجد به الآلاف من المرضى يوميا عبر تراب الولاية وكلهم أمل أن يلقوا العلاج ويتخلصوا من آهات المرض داخل المستشفيات والعيادات الصحية لكن هيهات يقول المواطنون الذين أشار مجملهم إلى أن الاستقبال السيئ من قبل القائمين على المؤسسات العمومية الاستشفائية هو أول ما يواجهونه حسبهم لتزداد معاناتهم قبل أن يلجأوا إلى قاعة الطبيب بعد رحلة انتظار قال بشأنها المرضى بأنها تمر عسيرة .ناهيك عن نقص سيارات الإسعاف لاسيما داخل القرى حيث يعاني هؤلاء من أجل تحويل المريض إلى المستشفى ، نقص اللقاح وانعدامه داخل معظم قاعات العلاج بالقرى كدوار جبور ، قرية أهل ونان حيث يضطر الأولياء إلى تحويل رضعهم إلى مستشفيات سيق ، المحمدية للتلقيح إلا انه أحيانا يقابل الآباء برفض المصلحة المختصة بإجراء التلقيح بحجة أن اللقاحات محددة بعدد الأطفال القاطنين بالمدينة حسب ما جاء على لسان عدد من سكان القريتين ، مشكل آخر لا يقل أهمية عن سابقيه يتمثل في معاناة المرضى لتحديد موعد إجراء فحوصات السكانير داخل المستشفيات التي تحتوي على الجهاز وأن أسعفه الحظ المريض وتمكن من إجراء هذا الفحص فانه سيقابل مشكل آخر هو الانتظار لأجل غير مسمى من أجل الحصول على التقرير الطبي لهذا الفحص من اجل تشخيص مرضه وهو ما اعتبره المتحدثون بأنه استهتار بصحة المرضى الذين يسابقون الزمن من أجل القضاء على أوجاعهم إلا أن مثل هذه اللامبالاة من قبل قطاع الصحة حسبهم تزيد من تدهور الحالة الصحية للمريض والذي أحيانا ما يفارق الحياة قبل الحصول على النتائج ،من جهتها فقد كشفت الجهات المسؤولة بقطاع الصحة بان الطلب المتزايد على الفحص بهذا الجهاز مقابل توفر الولاية على طبيبين مختصين فقط هو ما جعل المشكل يتفاقم. من بين أهم الشهادات التي تحصلنا عليها بخصوص انعدام الإنسانية والتجرد من المهنية داخل مؤسسات تستقبل يوميا العشرات من صور جثث الموتى التي تجعل القلوب الصلبة أكثر إحساس بآهات المريض وينهض بها الضمير المهني ،هي قصة امرأة في العقد الثالث من العمر عانت من مرض على مستوى الكبد وبعد الفحوصات والتحاليل قرر الطبيب بان يجرى لها عملية جراحية واستئصال الورم داخله ، حيث وافقت المريضة وأجريت لها العملية الجراحية وبعدها خرجت من المستشفى إلا أن الآلام لم تغادرها حيث قررت أن تتوجه إلى الطبيب للفحص لتقابل بأنه قد خرج في عطلة سنوية وهو ما أدى بها إلى التوجه إلى طبيب آخر للكشف عن الآلام لتكتشف السيدة وبعد قيامها بالأشعة بأنها فتحت وغلقت وبقي الورم مكانه ، وبعد أن توجهت المريضة إلى إدارة المستشفى لإخطارهم بالأمر طلبوا منها إجراءات وإشعاعات أخرى إلا أن الطبيب لحد الساعة لم يدخل من العطلة السنوية ، وبعد استفسارنا عن الموضوع اكتشفنا بان الجراح قد تقدم باستقالته لإدارة المستشفى وبقيت المريضة بين ناري المرض والبحث عن حقها .
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)