سجل مستشفى مسلم الطيب بمعسكر منذ بداية العام الجاري إلى غاية نهاية شهر سبتمبر 25 عملية جراحية تخص سرطان الثدي ،ناهيك عن العمليات الجراحية التي أجرتها باقي المؤسسات الاستشفائية بالولاية كمستشفى غريس ،وفي هذا الصدد فقد أشار المختصون وكذا القائمون على قطاع الصحة بالولاية أن عدد المرضى بسرطان الثدي بالولاية في تزايد مستمر كما انه من الصعب تقول مديرية الصحة إحصاء العدد الحقيقي للمصابات بهذا الداء على مستوى الولاية ،من جهة أخرى فان الانتشار الكبير لعدد الحالات المصابة بالمرض ترجع أسبابه حسب المختصين في المجال أولا إلى العامل الوراثي الذي يعتبر سببا رئيسيا في إصابة المرأة بالداء وهنا أشار عدد من المختصين انه إذا كانت توجد في العائلة حالة إصابة بهذا النوع من السرطان سواء الأم الأخت أو الخالة فانه من الضروري على المرأة أن تقوم بالفحص والمتابعة في سن مبكر ولا تنتظر حتى تبلغ سن الأربعين خاصة وان هذا المرض حسبهم ينتشر بسرعة وفي غضون شهر واحد عكس الأنواع الأخرى من السرطانات ، حبوب منع الحمل بدون استشارة طبية هو الأخر يعد حسب الأطباء سبب كبير في ظهور الداء بالإضافة إلى إتباع النساء النظام الغذائي الغير المتوازن والمشبع خاصة بالمواد الدهنية التي قال بشأنها الأطباء بأنها تعادل حبوب منع الحمل وما تشكله هذه الأخيرة من خطورة ،من جهة أخرى فان الرضاعة الطبيعية لمدة عامين حسب المختصين فإنها تحمي المرأة من الإصابة بمرض سرطان الثدي بنسبة 50 بالمائة كما أن الرياضة هي الأخرى تعمل حسبهم على حماية المرأة من المرض ،وفي السياق ذاته فقد أكد الأطباء انه توجد حالات إصابة في سن العشرينات والثلاثينات وبالتالي فانه ليس بالضروري أن تنتظر المرأة بلوغ سن الأربعين من اجل إجراء الفحص، من جهة أخرى فان مديرية الصحة وخلال شهر أكتوبر الوردي استقبلت المصلحة المختصة بالكشف عن المرض بمستشفى مسلم الطيب التي يتوافد عليها يوميا ما يقارب 30امراة للكشف 2100 امرأة تعرضت للفحص و 214 امرأة خضعت للإشعاع الماموغرافي و282 حالة أجريت لها أشعة *ايكوغرافي مامار* ،من جهة أخرى فقد سجلت ذات المصالح خلال هذا الشهر 39 حالة مشتبه فيها هي حاليا في انتظار إجراء تحاليل وفحوصات إضافية لتأكيد ونفي الإصابة بالمرض فيما تأكد إصابة حالتين اثنين بالمرض ، رئيس جمعية أمراض الكبد والسرطان بالولاية نساخ الحبيب ولدى حديثنا معه أكد أن الولاية بحاجة ماسة ومستعجلة الى مركز مختص لمعالجة أمراض السرطان كون أن الحالات المصابة بهذا الداء في تزايد رهيب مضيفا في سياق حديثه انه يثمن الحملات التحسيسية والقوافل التي ينظمها قطاع الصحة بشان الكشف المبكر عن سرطان الثدي في حين استنكر الإهمال الذي تتلقاه المريضات اللائي كانت تعاني من هذا المرض وأجريت لهن عمليات جراحية لما تتوجه إلى المصلحة من اجل الكشف عن المرض في الثدي المتبقي حيث يقدم لهن موعد في الأيام القادمة قائلا انه من المفروض أن تسفيد هذه المريضات من أشعة *الماموغرافي* حالها حال النساء اللائي يتقدمن للمصلحة من اجل الكشف لأول مرة مشيرا أن المصابات سابقا بهذا الداء أكثر عرضة لظهور المرض مرة أخرى ، وفي السياق ذاته أعاب نساخ على الوضعية الكارثية التي يعاني منها مرضى السرطان بالولاية من نقص للاجهرة بمختلف أنواعها وغياب التكفل الأمثل للمريض سواء من حيث الأكل و الأوساخ بالإضافة إلى انعدام في الكثير من الأحيان للتحاليل الطبية اللازمة وهو ما يجبر المرضى حسبه إلى التوجه إلى القطاع الخاص أو الولايات المجاورة ، وفي الأخير فقد ناشد رئيس جمعية أمراض الكبد والسرطان السلطات الولائية وعلى رأسها والي الولاية من اجل منحه رخصة للقيام بالعمليات التطوعية والتحسيسية بشان مرض السرطان وهذا داخل المرافق العمومية
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : بهلولي ش
المصدر : www.eldjoumhouria.dz