
ناقش أعضاء المجلس الشعبي الولائي بمعسكر، نهاية الأسبوع المنصرم، ملف قطاع الشؤون الدينية والأوقاف للدورة العادية الأولى للسنة الجارية، حيث خرجوا بعدة توصيات من بينها التأكيد على ضرورة الترخيص لجمع التبرعات في المساجد لتشجيع المواطنين على المساهمة في بناء المساجد عبر الولاية، وكذا عصرنة طرق جمع واستغلال الزكاة والأوقاف لتساير التنمية المحلية والوطنية وتجسد مبدأ التضامن الاجتماعي، والعمل على ترسيخ الهوية الوطنية وثقافة إسلامية لدى تلاميذ المدارس القرآنية، مع اعتماد وسائل الاتصال الحديثة بهدف عصرنة الأداء ومسايرة تحديات العولمة، وكذا تحسين عمليات التكوين من أجل التأطير على مستوى الهياكل الدينية، وإلزامية اجراء فحوصات طبية قبلية لطلبة الزوايا والمدارس القرآنية وبصفة دورية.أعضاء المجلس الشعبي الولائي ألحوا، من خلال التوصيات التي خرجوا بها خلال هذه الدورة، على ضرورة تفعيل المرسوم التنفيذي المتضمن القانون الأساسي للمسجد، والتسوية الإدارية لوضعية الأملاك التي لا تحوز شهادة المطابقة وفقا للقانون 08/15، مع وضع خريطة شاملة للأملاك الوقفية عبر تراب الولاية بإحصائها وجردها وتثمينها، وإنشاء لجنة لمراقبة المساجد في جانب الدروس والخطب خاصة في شهر رمضان المبارك، وأخرى لقراءة الكتب والمطويات الموجودة في مكتبات المطالعة. كما أكدوا على ضرورة حل وفك الصراعات والنزاعات الموجودة بين الأئمة والجمعيات الدينية للمساجد، وهذا باعتماد نظام داخلي يحدد المسؤوليات والصلاحيات لكل طرف.وتطرق الأعضاء إلى مشكل النقص المسجل في السكنات الوظيفية بالنسبة لأئمة المساجد، وأكدوا على ضرورة بناء سكنات وظيفية ملحقة بالمساجد لاستقرار الأئمة وتوسيع اللجنة الولائية لصندوق الزكاة بإشراك المجالس المنتخبة والمجتمع المدني، وترتيب المساجد حسب الأولوية والأهمية في كل بلدية للاستفادة من الصيانة والترميم والمساعدة المالية، مع ضرورة ترشيد نفقات المساجد والمدارس القرآنية فيما يخص استهلاك الطاقة الكهربائية، الماء والغاز. وقد سجل الأعضاء عدم احترام المعايير في بناء عدد من المساجد في بعض الجهات كمعيار حق مساحة محددة لكل مصل، فنجد مساجد مساحتها قليلة بالنسبة لعدد السكان والعكس صحيح. كما يستوجب الاستعانة بذوي الكفاءات العلمية من خارج قطاع الشؤون الدينية لمسايرة الاهتمامات والانشغالات، وتوسيع نطاق صرف الهبات والتبرعات التي تجمع عبر المساجد لتشمل قطاعي التربية والصحة، وتنمية وتطوير آليات العمل والبرامج بصورة تساهم في استقطاب عدد كبير من المحسنين الراغبين في تقديم أموال زكاتهم عبر الصندوق وتوزيعها للفئات المستحقة لها، وتكثيف الحملات التوعوية من أجل حث أفراد المجتمع على دفع زكواتهم للصندوق والتعريف بإنجازات الصندوق من خلال نشر النتائج المحققة خلال كل سنة عبر وسائل الإعلام والاهتمام بتطوير التعليم القرآني بالزوايا والمدارس القرآنية.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الفجر
المصدر : www.al-fadjr.com