قرر والي ولاية معسكر غلق مخزن الوقود الذي كان يشكل خطرا على أمن وسلامة سكان حي المحطة، كونه كان عبارة عن قنبلة موقوتة، واكتفى مسؤولو ”نفطال” بالمحطة لتخزين مادة المازوت فقط.وطالب أصحاب محطات الوقود المنتشرة عبر تراب الولاية التدخل لدى وزير الطاقة والمدير العام لشركة نفطال، من أجل إنجاز مخزن جديد لمختلف أنواع الوقود. المخزن الوحيد التابع لشركة نفطال كان بمثابة الهاجس الذي أقلق سكان الحي ووجهوا بشأنه مراسلات يطالبون فيها بضرورة تحويله إلى مكان آخر، خاصة أن هذا المخزن يعود إنجازه إلى الحقبة الاستعمارية.وألح أصحاب محطات الوقود من الجهات الوصية ضرورة الإسراع في إنجاز مخزن آخر، خاصة أن العديد من المحطات تعاني في بعض الأحيان من عجز وتذبذب كبير في توزيع الوقود.وأوضح مدير الطاقة والمناجم، لعمامري علي، أن الولاية تشكو من نقص في التموين بمختلف أنواع الوقود بسبب كثرة الطلب على هذه المادة الطاقوية الحية، وهذا رغم أن شركة ”نفطال” تمون ولاية معسكر ب 12 شاحنة مقطورة يوميا بهذه المادة بسعة 550 متر مكعب بحصتين في اليوم، ومن المخزن الرئيسي بمدينة سيدي بلعباس الممونة بدورها من مدينة أرزيو.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : م ياسين
المصدر : www.al-fadjr.com