معسكر - A la une

أخبار معسكر



أخبار معسكر
المديرية الجهوية للتجارة تحصي 512 حالة تسمم غذائي كشف المدير الجهوي للتجارة عيسات عزالدين، عن تسجيل 70 حالة تسمم ب 6 ولايات بغرب البلاد تابعة للمديرية الجهوية للتجارة معسكر، الشلف، غيلزان، تيارت، سعيدة وتسمسيلت مست 512 شخصا، في الفترة الممتدة من الفاتح من جانفي الى غاية نهاية شهر أكتوبر من السنة الجارية، مشيرا إلى أن ولاية معسكر سجلت أكبر عدد من المصابين بالتسممات الغذائية ب 179 شخصا بنسبة 35 بالمائة من مجموع حالات التسمم، ولم يتم تسجيل أي حالة وفاة. جاء ذلك على هامش اليومين الدراسيين والتحسيسيين يومي 12 و13 من الشهر الجاري الذين نظمتهما مديرية التجارة بالتنسيق مع مديرية التربية لولاية معسكر ومديريتي الصحة والفلاحة بثانوية جمال الدين الأفغاني بمعسكر صبيحة يوم أمس، والذي شارك فيه مسيرو المطاعم المدرسية، والذي يعتبر أول لقاء نظمته المديرية الجهوية يتبع بلقاءات أخرى بالولايات الأخرى للمساهمة الفعالة في حماية المستهلك. وقد تمحور هذا اللقاء حول الوقاية من التسممات الغذائية الجماعية تحت شعار ”صحة أبنائنا بين أيدينا”، وأشار في هذا الصدد نفس المسؤول أنه لابد من فرض رقابة صارمة ودقيقة على المطاعم المدرسية، وأخذ كل الاحتياطات لتفادي وقوع تسممات من خلال مراقبة نوعية وجودة المواد الغذائية، وأن تكون مطابقة من خلال شروط النظافة والنوعية، قبل اللجوء إلى الطابع القمعي. وحمل نفس المسؤول الممونين المتقاعسين الذين لا يكترثون بصحة المستهلك والطلبة والتلاميذ مسؤولية عدم مراقبة هذه المواد، من حيث مدة صلاحيتها ومكوناتها الداخلية التي تكشف في بعض الأحيان عدم مطابقتها إضافة إلى انعدام الوسم والتغليف وتحديد تاريخ مدة الصلاحية. كما نصح نفس المسؤول بعدم اقتناء اللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك المجمدة واستبدالها بالطازجة ما دامت متوفرة في الأسواق، خاصة أن أغلبية هذه الولايات ذات طابع فلاحي ورعوي. ودعا المدير الجهوي إلى ضرورة اشراك الجميع من أجل حماية التلاميذ من هاجس التسممات الغذائية بالمطاعم المدرسية، كون هذه المهمة لا تقتصر على مصالح مديريات التجارة بل هي مسؤولية الجميع، مشيرا بأنه تم تنصيب فرق مختلطة تتكون من إطارات مديريتي التجارة والفلاحة تنشط في هذا المجال من أجل المراقبة الميدانية. سكان حي الصحاورية يطالبون بعيادة وفتح الطريق البلدي رقم 13ناشد سكان حي الصحاورية التابع إقليميا لبلدية المحمدية بولاية معسكر السلطات الولائية، بضرورة التدخل من أجل تحويل مطعم مدرسي قديم وغير مستغل إلى عيادة متعددة الخدمات، بعدما تأكد السكان على لسان رئيس جمعية الحي أن هذا المرفق ملك للبلدية وغير مستعمل وكذا لحاجتهم لعيادة متعددة الخدمات تغنيهم عن التنقل إلى مقر البلدية للاستشفاء. كما ناشد السكان الجهات المعنية باستغلال هذا المرفق العمومي لصالحهم، خاصة أن سكان الحي يفوق عددهم 18 ألف نسمة وهم بحاجة ماسة إلى عيادة طبية. كما طالب هؤلاء أيضا بفتح الطريق البلدي رقم 13المؤدي الى الطريق الوطني رقم 4 ورقم 17 الرابط بين المحمدية ومستغانم، إضافة إلى وضع أعمدة الكهرباء لمساعدة فلاحي المنطقة من عبور الطريق البلدي رقم 13. منتجو وفلاحو يواجهون عدة عراقيل للنهوض بالفلاحةيعاني منتجو وفلاحو ولاية معسكر الفلاحية من بعض الصعوبات والعراقيل، من بينها صعوبة التضاريس وانجراف التربة بجبال بني شڤران واضطراب المناج خاصة نقص تساقط الأمطار، وظهور البناءات والمفارغ العشوائية على حساب العقار الفلاحي وانخفاض منسوب المياه الجوفية خاصة بسهل غريس، وكذا نقص هياكل التخزين المخصصة للحبوب بالإضافة الى نقص اليد العاملة المؤهلة. ومن أجل التغلب على هذه الصعوبات والعراقيل طالب هؤلاء السلطات المعنية بتكثيف غرس مساحات جديدة من الأشجار والكروم بمنطقة جبال بني شڤران وتوسيع استعمال السقي التكميلي، خاصة في زراعة الحبوب ومحاربة المفرغات العشوائية من خلال التطبيق الصارم لقوانين الجمهورية بغية استرجاع العقارات وكذا استعمال التقنيات المقتصدة للمياه والحواجز المائية ومحطات تصفية مياه الصرف وتسجيل منشآت جديدة لتخزين الحبوب، من خلال إدخال المكننة الفلاحية وتكوين الفلاحين وأبنائهم للتغلب على نقص اليد العاملة المؤهلة. وقد بلغت المساحة الصالحة للزراعة بالولاية أكثر من 312 ألف هكتار، منها 47 ألف هكتار مسقية موزعة على أكثر من 34 ألف مستثمرة فلاحية خاصة وعمومية. وفي مجال السقي الفلاحي، وبالرغم من انخفاض منسوب المياه الجوفية فإن المساحات المخصصة للخضروات عرفت ارتفاعا بفضل التقنيات المقتصدة للمياه والمدعمة من طرف الدولة كالرش بالتقطير، من خلال تخصيص أموال باهظة من خزينة الدولة التي سخرتها في هذا المجال من أجل تطوير وتوسيع المساحات المسقية وهذا من خلال إعادة الاعتبار لمحيطي سيڤ وهبرة بالمحمدية، وذلك بتجديد شبكة السقي السطحية وتحويلها إلى شبكات باطنية من خلال توسيع المساحة المعنية ب 5 آلاف و10 آلاف هكتار، وكذا مشروع إنشاء محيط جديد بسهل غريس لسقي 5 آلاف هكتار قابلة للتوسيع إلى 12 ألف هكتار، انطلاقا من سد ويزيغت، إضافة إلى مشروع إنشاء محيط قشوط ببلدية عين فراح الذي يهدف إلى سقي 500 هكتار من الأراضي الفلاحية عبر سد واد التحت. وفي ما يخص تطور الإنتاج النباتي خاصة الخضروات، فإن هذه الأخيرة عرفت قفزة نوعية، إذ تضاعف المنتوج بحوالي 7 مرات، حيث انتقل المنتوج من مليون قنطار في الموسم إلى أكثر من 7 ملايين ونصف قنطار خلال هذا الموسم، منها منتوج البطاطا الذي انتقل من 637 ألف قنطار خلال السنوات الفارطة إلى 3 ملايين و500 ألف قنطار خلال هذا الموسم.
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)