دروس التّفسير والفقه والتّنفّل وقراءة القرآن والذِّكر
رغم أنّ فضيلة الإمام الشيخ الجيلالي بلمهدي يفضِّل العزلة في شهر رمضان، إلاّ أن ذلك لا يثنيه عن تقديم دروس يومية للطلبة المقيمين في المسجد، الدروس تقدم في الفترة الصباحية وإلى غاية صلاة الظهر.
بعد صلاة الظهر ينزوي الإمام إلى مقصورته بالمسجد المذكور آنفاً، انزواء مع القرآن الكريم، يمتد إلى صلاة العصر. وبعدها يتفضّل إلى غرفة تابعة لمنزله، خصّصها لاستقبال السّائلين من المؤمنين، يجيب على أسئلتهم، ويسعَى ما أمكن إلى الإصلاح فيما بين ذات البين.
وفي العديد من المرات تنسيه أسئلة السائلين وقراءة القرآن التّفكير في الإفطار، لأنّه يمضي وقت طويل بعد موعد الإفطار، وهو ما يزال منشغلاً بالذِّكر والتّفكر في مسائل النّاس. وعند صلاة العشاء يقدم درساً في تفسير القرآن الكريم، ثمّ يصلي بالمصلّين صلاة العشاء، ومازال رغم تقدّمه في السن، يحرص على صلاة التّراويح مع جموع المؤمنين. وبعد الصّلاة يفضل التنفل وقراءة القرآن ومراجعة المسائل الفقهية.
يومياته في رمضان متشابهة، بين قراءة القرآن في مقصورته الخاصة وتدريس الطلبة المقيمين بالمسجد، إلى جانب تقديم الحصتين الإذاعيتين (فتاوى على المباشر وحصة فتاوى الصيام)، وبين تقديم المواعظ لجموع المؤمنين عند صلاة العشاء ناثراً على مسامعهم ما جادت به قرائح العلماء في تفسير القرآن الكريم. ولا يهمُّه ما يهم عامة النّاس، من لذيذ الأطباق والشراب أو السّهرات والتّجوال، لأنّه يحرص على أن يكون صيامه إيماناً واحتساباً.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : مستغانم: مدني بغيل
المصدر : www.elkhabar.com