بينما احتج قياديون في جبهة التحرير الوطني، عن ولاية مستغانم، على ما أسموه صيحة ضائعة عن الأمين العام، عبد العزيز بلخادم، في إشارة لـ عزم الأمين العام على تحمل مسؤوليته بعد تعهدات كثيرة قبل المواعيد الانتخابية ، أعلن السيناتور عن نفس الولاية، محمد لزرق، دعمه لحركة التقويم ووقع استمارة تزكية لها.استغرب قياديون في الجبهة من ولاية مستغانم ما نعتوه بـ تجسيد الأمين العام لقطيعة بينه وبين مناضلين تاريخيين وإطارات سامية استدعوا للمثول أمام لجنة الانضباط . ونقل القياديون رسالة غاضبة لقيادة الحزب وقعها رئيس المجلس الولائي، والسيناتور محمد لزرق، وطيفور بن موسى عضو اللجنة المركزية ونائب بالمجلس الشعبي الوطني، وكل من نائبي البرلمان قبابي نور الدين وطيب عبد القادر، كما حملت توقيعات إثني عشر منتخبا محليا وعشرة رؤساء بلديات ومنتسبين لعدد من القسمات بالولاية.وقال أصحاب الرسالة، التي تلقت الخبر نسخة منها أمس، إنهم ينخرطون جهرا وبحماس في الحركة التقويمية التي كانت القواعد النضالية تتطلع إليها، بعد أن استحالت المعالجة في الإطار الطبيعي لها، واستنفدت كل السبل النظامية . وتنعت الرسالة الحركة بـ الأمل الكبير لنزع الغطاء البغيض الذي حجب الرؤية، فأصبح أكثـر من ضروري رفع سمو حزب جبهة التحرير إلى مكانة أرقى يستحقها فعلا .وتحدثت الرسالة عن صمت الأمين العام إزاء تقارير أعقبت الانتخابات المحلية، وتجديد ثلثي هياكل مجلس الأمة وعدم حضور الجامعة الصيفية. وتشير الرسالة إلى شخصية قيادية تنحدر من ولاية مستغانم لكنها لا تذكرها بالاسم، وتقول إن بلخادم صمت إزاء تواطؤ القيادة مع من كان وراء الدسائس الخبيثة والتصرفات المنافية لكل الأخلاق وأدبيات الممارسة السياسية .وعددت الرسالة أفعال هذه الشخصية البارزة في استعمال الإقصاء للمناضلين الشرفاء، حجز أختام القسمات واستبدال الهيئات المنتخبة كاستبدال سجائره، رفض تسليم البطاقات، جمع الأموال دون رقيب أو حسيب، التنكر للقدرات، وأشياء أخرى يستحى التحدث عنها، بعد أن أجهر صاحبها الذي سئم الجميع من ترديد اسمه، فأينما حل حلت معه الخسارة حتى انحدر بالحزب إلى مصف عصابة من نخالة المجتمع، صار يقودها دون حياء لإحلال العنف والغش والفساد بكل المقاييس .وتقول الرسالة أيضا إن إطارات الحزب في الولاية يرحبون بالمبادرة التاريخية التي أعلنتها لجنة وطنية لإنقاذ الحزب، ويعتبرون النقاش المفتوح والواسع حول هذا البعد التقويمي هو علامة صحة ومؤشر قوة . وتعلن الرسالة: كما يرفضون، متضامنين مع المسؤولين التقويميين، كل استقباح وضرب إطارات سامية باسم شرعية اغتصبت من رصيد الجبهة، ويرون أن استئصال الداء لا يتم إلا باستئصال بطانة السوء التي برهنت في كل المواعيد على تنافيها لمنطق الحزب، وظلت تتصرف بمنطق العصابة للنيل من إطارات الحزب الصادقة .
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : الجزائر: عاطف قدادرة
المصدر : www.elkhabar.com