
أمام ظاهرة الجفاف التي مست مساحات زراعية واسعة بتراب ولاية مستغانم اعتمدنا بما يعرف في المجال الفلاحي بالسقي التكميلي ، هذه الطريقة تسمح لنا تغطية سقي ما بين 10 ، 20بالمئة يمكن أن نذهب إلى غاية 25% من المساحة المزروعة ، الأمطار التي سقطت هذه الأيام في الحقيقة لا تسمح لنا بتقديم أي تقييم واقعي وعليه لا يمكننا الإعلان إن كانت نتائج إيجابية أم سلبية ، يمكن القيام بذلك إلا بعد مرور حوالي خمسة عشر يوما حتى يكون تقييمنا منصفا ، الأكيد أنه سيكون هناك إنتاج وفي كل المحاصيل الزراعية سواء كان ذلك بالنسبة للأراضي المزروعة بالحبوب أو تلك التي تغطيها الحمضيات ، الأكيد وللأسف ستكون هناك خسائر من حيث كمية الإنتاج ، لا نعرف نسبتها وحجمها ، توجد بمستغانم حوالي 46 ألف هكتار من الأراضي المخصصة للمحاصيل الكبرى ، في مقدمتها القمح والشعير ، هنا كذلك ستتعرض هذه المحاصيل إلى خسائر ، لا يمكننا التنبؤ بخصوصها قبل شهر أفريل ، بخصوص حفر الآبار قبل هذا التاريخ كانت تسلم رخص إلا لمن يملكون 37 هكتار وأكثر، لكن اليوم هناك تراجع عن هذا القرار ، حيث باتت السلطات المعنية تسلم الترخيصات لكن حالة بحالة في ما يتم تشجيع أصحاب الأشجار المثمرة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : ابن عاشور
المصدر : www.eldjoumhouria.dz