مستغانم - A la une

مستغانمي ترثي محاميها



مستغانمي ترثي محاميها
رثت الكاتبة أحلام مستغانمي، أبو الرواية الجزائرية الأديب الطاهر وطار رحمه الله، في ذكرى رحيله الثالثة حيث وجهت «تحيّة إجلال لقلمه الوطني، وامتناني الأبدي لوقفته التاريخيّة في الدفاع عني قبل عقد من الزمن، حين تعرّضتُ لحملة شرسة، شكّكت في نسب ذاكرة الجسد لي، إذ كتب يومها متوجها لمن تبنّوا الإشاعة مبتهجين، من كُتّاب وإعلاميين يقول إنها الجزائر كلّها حُسدت في أحلام، كما تُحسد في خريطتها، وفي شهدائها، وفي كلّ ما لديها حتى من أحزان ، إنّما المدرسة الجزائرية كلّها استُهدفت، إنّما التعريب والكتابة الجيّدة باللغة العربيّة بالذات استهدفا، يا قنّاصيّ البهجة من صدور أمّتكم، ومغتاليّ البسمة على شفاه إخوانكم، أكبروا قليلاً، فقط بعض الشيء «، وختمت كلمتها التي وجهتها إلى المدافع عنها بالقول»يمضي الكبار.. وتبقى مواقفهم».
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)