على خلاف بني البشر الذين تنتصر عليهم الخيبات وتكسر ظهورهم الأحزان والكراهية، تخرج الكاتبة أحلام مستغانمي، عن المألوف مصرحة بأنها: "امرأة تهزمها المحبة"، وتستحي في مسيرتها من الأموات فتحسب لهم حسابا قبل اتخاذها أية خطوة، على غرار تراب والدها ونزار قباني..وتساءلت صاحبة "الأسود يليق بك، عن الهدف المراد من وراء إبعاد المثقف عن الساحة الثقافية التي لا يستشار في أمورها حتى، نافية اختلافها مع وزيرة القطاع تومي بالقول: "لا أختلف مع الوزيرة إلا في طريقة حبنا للجزائر"، كما صرحت أديبتنا ذات الشعبية الكبيرة أنها "تحب الجزائر بالمجان خلافا لمن يحبونها بالمقابل"، ما استثار طرح ألف سؤال من جنس: "هل المشاعر التي تنتظر مقابلا يمكن رفعها إلى مراتب "الحب" سيدتي"؟
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : السلام اليوم
المصدر : www.essalamonline.com