مستغانم - A la une

مستغانم كونت لمنارة للاولياء الصالحين



مستغانم كونت لمنارة للاولياء الصالحين

مستغانم كونت لمنارة للاولياء الصالحين

تكونت مستغانم من اعراق و اجناس مختلفة جعلت المذاهب و التيارات الفكرية تنمو بكثرة و ذلك ما يفسر سماحتها الروحية و تقبل القدوم لكل الوافدين لان التعدد ينتج الانفتاح و الاحادية تلد الانغلاق
مستغانم هي بحق بوثقة للثقافات و العادات و التقاليد الجزائرية

مدينة مستغانم ما يميزها وجود كل الطبوع الفنية و الطرق الصوفية و الزوايا و تفسير هذه الظاهرة يرتكز على التعددبتعدد المذاهب السنية و المذاهب الطرقية و تعدد اصل السكان و نجد سكان مستغانم من جميع الولايات ومن العهود القديمة تواجد بمستغانم حضارة عتيقة من تحضر و بداوة وهذا لانه كان اجتماع العرب بالاتراك و بالاندلسين و بالعلج " المسيحين المعتنقين الاسلام"

المستغانمي من الناحية الدينية بالعقيدة ودخول العرب و الاسلام فبالتالي كان الاطمئنان النفسي خلف رصيد ديني لهذا عرفت مستغانم العديد من الاولياء والصالحين

تعدد الاولياء يرجع الى بؤرة روحية التي وجدها كل ولي اذ وجد ولي سبقه و ما ترك من اثار فيعمل على تقليده ومنافسته و لهذا تضاعف و تكاثر عدد الاولياء بمستغانم فالمدينة لوحدها تحوي 52 ولي و هذا احصاء دقيق و جاء في كتاب رئيس بلدية مستغانم مارسيل بودان في كتاب "تقاليد مستغانم" و بالاضافة الى معسكر و غيليزان مع مستغانم يعد بالمئات

مستغانم كونت المنارة للاولياء كلهم اذ وجدوا وجهة و منارا و جوا روحيا متميز و نجد عوام مستغانم اذا خاطبتهم قولي ما شئت و لكن اذا جرحتي فيردوا بمثله وهم لهم معرفة سطحية و لكن اعتبار للقدسية و القيمة يستحيل مناقشة المستغانمية و الاساءة للاولياء

يقول سيدي لخضر بن الخلوف" مستغانم نور كل جهة" وهنا نجد ان الشاعر وجد نفسه وراحته في المدينة و لم يجد سوى هذا البيت لتمجيد هذه المدينة اراد ان يشكر مستغانم في اصل البيت يوجد حقيقة لان الصلاح و الولاية اصلهم نور و الله نور و الاية من سورة النور كانت مصدر الهام للمتصوفة و كانو يقتبسون منها
النور الالاهي و مستغانم تستحق التمجيد بهذه العبارة
مستغانم عاصمة الصوفية والاعتقاد يجب ان يكون رؤية روحية لا محلية و ليست مستغانم فقط اكيد ان لها امتيازات و مميزات و لها شرف عظيم و ليست القطب الوحيد للعقيدة رغم تاريخها فبعض الاماكن في العالم تشاركها في ذلك و مكانة مستغانم واي مكانة أي انها تاتي في المكانة الاولي في الجزائر

.............

مستغانم لها ما ليؤكد الاصل ويؤصله وهدا
ثابت وهده اثاره ...مستغانييم تبغي حرمتنا.....,مدينتنا أوليائية متحررة من سلطة الانقلاب
الجذري....وكيف تخضع مدينة يسكن قلبها روح التصوف .....
مستغانم لها مميزات و ميزة لها طابع خاص و شان عظيم فالمدينة لها تاريخ قديم ومجيد
هذه هي مدينتي لا ترضى بالتزيف و التغريب و هي دائما واقفة شامخة...
مدينة
الحرمة و الهمةو الطبع و النقطة مدينة الاولياء و الصالحين و كل من دخلها
فهو امن ....وما يميز مستغانم الخصوصية و الذهنية المحلية و هي التحفظ و
الحرمة و كم احب و اقدر هذا في مدينتى مدينة مستغانم
.......ادخل مستغانم فيها لا تعجل..... اطلب سيدي سعيدو رجال الديوان
سيدي عبد الله حجاب المتجول..... قاصد حرموا لا يخاف و لا ينهان

لا شك في دلك بأننا امتداد لهؤلاْء الكبار وغيرهم ممن عاشوا قبل الميلاد
وبعده من عشاق الحقيقة والمدن الفاضلة في هده المنطقة او كما سميتها
بالحضرة المستغانمية,بالفعل انها مدينة ابدية شاهقة ترفض بأن تكون مركبة
كالمدن الاخرى ,لا تكشف عن وجهها الا بتمزيق الحجاب انها هناك خارج الزمن
لا ماض لها ولا مستقبل بل تعيش في الان الابدي,مازالت وافية لجوهرها مند
الاف السنين ,لا ترحب الا باهلها وتقف شامخة في وجه التغريب والتزييف
,وتدرك جيدا معنى "وقد صار قلبي قابلا كل صورة" او كما يقال تعدد الطرق
بتعدد الانفس....وليس ببعيد كان احد اقطابها المعاصرين (عبد الرحمان
كاكي) يحلم فوق ارضها المباركة بالجمهورية الافلاطونية تماما كما كان
يحلم اجدادنا بالجمهورىة الربانية ربما حققوها بالفعل.

واقول لاي
باحث عن مدينتي مستغانم التزم الحدر والا تحترق .....فقلبها لا يموت ابدا

سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)