مستغانم - A la une

مستغانم تتزين سياحيا و ثقافيا لصيف الجزائر 2013 في حين ستستقبل العديد من المهرجانات إلى غاية الدخول الاجتماعي



مستغانم تتزين سياحيا و ثقافيا لصيف الجزائر 2013 في حين ستستقبل العديد من المهرجانات إلى غاية الدخول الاجتماعي
يتوافد على شواطئ ولاية مستغانم الملايين من المصطافين القادمين من الولايات الداخلية والمجاورة وكذا الصحراوية بغرض الاستمتاع بسحر البحر ونسماته إضافة إلى العائلات الآتية من بلاد الغربة ، من جانب آخر ستسهم هذه الإستثمارات إن دخلت كلها في الخدمة في التقليل من ظاهرة استئجار الخواص لمساكنهم دون مراعاة حقوق الزبائن ، حيث بلغ ثمن يوم واحد في شقة من ثلاثة غرف بحي سيدي لخضر بحي صالمندر إلى 4000 دجو يعرف قطاع السياحة في ولاية مستغانم تحسنا ملحوظا في السنوات الأخيرة، لاسيما من ناحية عدد المصطافين الذين يقبلون على الولاية، الإيواء ، الخدمات الفندقية وحتى أماكن استقطاب واستقبال السياح بحكم توفرها على شواطئ خلابة ومواقع أثرية هامة، ولكن وبالرغم من كل هذه المقومات، إلاّ أن هذا القطاع لايزال يحتاج الى بعض الروتوشات والتعديلات التي ينبغي على القائمين بشؤون السياحة بمستغانم إعادة النظر فيها حتى يتم تجاوز هذه العراقيل المطروحة وبحدة
و تعزز قطاع السياحة بالولاية بهياكل نوعية تتمثل في سبعة (07) مرافق ممثلة في إقامات سياحية وفنادق، تتمركز هذه الأخيرة خصوصا بالقطب السياحي المتواجد بمنطقة شاطئ صابلات التابع إقليميا إلى بلدية مزغران، مما سيسهم في تدعيم طاقة الاستيعاب الموجودة ، حيث أن هذه المرافق ستوفر للزوار ما يقارب 1300 سرير ، هذا في الوقت الذي يبقى فيه 43 مشروعا سياحيا قيد الأشغال وستدخل الخدمة خلال الصائفة المقبلة أي في سنة 2014 ، مما سيرفع حتما عدد الأسرة التي ستقفز من 1300 إلى 6 آلاف سرير، ما سيدفع القطاع إلى رفع طاقته الإجمالية التي ستتجاوز ال 20 ألف سرير عند جمع كل المرافق ، من جهة أخرى ستوفر هذه القفزة النوعية المزيد من فرص العمل للشباب ، حيث يتوقع أن تبلغ هذه السنة 3 آلاف منصبا جديدا يضاف إلى آلاف المناصب الموجودة، في انتظار استكمال الدراسات الجارية على مستوى مناطق التوسع السياحي المستحدثة بكل من شاطئ بن عبدالمالك رمضان ومنطقة كاب إفني المتواجدة شرق تراب الولاية ، رغم كل هذا إلا أن هذا القطاع لا زال عاجزا عن تحقيق التوازن بين العرض الهزيل والطلب الكبير ،

و قد أصدرت الدولة منشورا وزاريا مشتركا بين وزارتي الداخلية والجماعات المحلية ووزارة السياحة والصناعات التقليدية يعرف بقانون 08_11 المؤرخ في 2008 ، يمكن الراغبين في إيجار مساكنهم القيام بذلك وفق شروط ، وفي ذات السياق ، فقد أضحت القدرات السياحية الطبيعية خصوصا منها التي تزخر بها ولاية مستغانم عرضة لكافة أشكال الاستنزاف والإهمال كعصابات نهب الرمال وإتلاف المعالم الأثرية و التاريخية التي هي من جهة أخرى تحت رحمة التآكل وعوامل الحث والتعرية جراء غياب سياسة سياحية ترمي إلى الحفاظ على الكنوز الأثرية والمعالم التاريخية كما هو حال العديد من المواقع بشتى جهات تراب الولاية .
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
الاسم و اللقب :
البريد الالكتروني : *
المدينة : *
البلد : *
المهنة :
الرسالة : *
(الحقول المتبوعة بـ * إجبارية)