تعرض رئيس محطة الخدمات لنفطال رقم 2730، الواقعة على بعد 4 كلم من وسط المدينة بالطريق الوطني رقم 23، الرابط بين مستغانم ـ غليزان، إلى هجوم مباغت من طرف ثلاثة أشخاص، بقارورة غاز مسيلة للدموع، قبل تجريده تحت طائلة التهديد بأسلحة بيضاء، من مبلغ 90 مليون سنتيم، كعائدات من مبيعات محطة نفطال، ثم لاذوا بالفرار إلى جهة غير معلومة.لم تدم عملية الاعتداء سوى بضع دقائق، والمثير أنها حدثت أمام أعين المواطنين الذين لم يصدقوا ما حدث في وضح النهار وأمام مكتب بريد الجزائر بحي 5 جويلية الشعبي، عندما كان رئيس المحطة المدعو ''م. ب 32 سنة'' يستعد للدخول للمكتب ذاته لصب مبلغ 90 مليون في الحساب الجاري لنفطال، كعائدات لمبيعات المحطة من البنزين لمساء يوم الأربعاء والخميس والجمعة. ومن المعمول به في مثل هذه الظروف، وحفاظا على المال العام من السرقة ولحماية حياة العمال من الأخطار والاعتداءات من عصابات السطو ليلا، تقوم عادة سيارة مؤمنة تابعة لنفطال بجمع الأموال من جميع المحطات، إلا أن ذلك، كما يبدو، لم يحدث، حسب مصدرنا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : مستغانم: بغيل مدني
المصدر : www.elkhabar.com