شهد دوار “أولاد بوراس” التابع لبلدية السور شرق ولاية مستغانم، صباح أول أمس الخميس، خروج المئات من السكان الغاضبين للمرة الثانية خلال أسابيع، حيث أغلقوا الطريق المؤدي إلى بلدية وادي الخير بالحجارة والعجلات المطاطية، التي أضرموا فيها النيران.هذه الاحتجاجات عادت، بسبب اعتقال 2 من شباب الدوار، بعد مشاركتهما ليلة الأربعاء إلى الخميس الماضي، في إغلاق الطريق المؤدي إلى مركز ردم النفايات القريب، وقد تدخلت قوات الدرك الوطني، وشنت حملة اعتقالات في صفوف الشباب حسب مصادر محلية، حيث اعتقلت زهاء 10 أشخاص، بما يشكل تحولا كبيرا في تعامل السلطات الأمنية بالولاية، مع حركات الاحتجاج، التي تزايدت بشكل ملحوظ منذ بداية فصل الصيف.ومن بين الأسباب الأخرى للاحتجاج، حسب عدد من السكان، انتشار الروائح الكريهة الناتجة عن أطنان النفايات التي ترمى يوميا داخل مركز الردم، الذي يبعد بأقل من كيلومترين، وفيما تعتبر مصالح البيئة بأن تقنية المشروع معروفة على الصعيد العالمي وتقوم على ردم النفايات والتخلص من السوائل الناتجة عن الضغط المتواصل دون التأثير على البيئة، يرى السكان أن حياتهم قد تحولت إلى جحيم وطالبوا بإبعاد مركز الردم عن أراضيهم الفلاحية. هذه الظروف، أدت إلى تصعيد حالة التوتر بخروج العشرات من المواطنين لإغلاق الطريق المؤدي إلى مركز ردم النفايات، ومنع الشاحنات من إفراغ حمولتها، ما دفع بأفراد الدرك الوطني للتدخل ليلة الأربعاء إلى الخميس الماضي، حيث تمكنوا من اعتقال شابين. يذكر أن دوار أولاد بوراس قد شهد احتجاجا مماثلا قبل أسابيع لنفس السبب، فيما لا يزال المشكل قائما إلى حد الساعة. ت. خطاب
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : ت. خطاب
المصدر : www.al-fadjr.com