تحولت أمس ساحة مقر بلدية سوافلية شرق دائرة بوقيراط بولاية مستغانم، إلى معركة حقيقية بين قطبي الصراع حول قائمة 77 وحدة سكنية اجتماعية التي أفرجت عنها السلطات المحلية نهاية الأسبوع الماضي، وقد نشبت صراعات بين الطرفين على خلفية إقدام مواطنين مقصين من القائمة على غلق مقر البلدية وحملهم شعارات منددة بالتوزيع غير العادل للسكن ومطالبتهم بإلغاء القائمة والتحقيق في هوية بعض المستفيدين، في الوقت الذي رفض بعض المستفيدين هذه الوقفة الاحتجاجية وطالبوا أصحابها بإخلاء مبنى البلدية دفاعا عن القائمة. وقال شاهد عيان ل”البلاد”، إن الاشتباكات كانت عنيفة وتحولت إلى “ميدان حرب” بسبب لجوء الطرفين إلى استعمال العنف، ولوحظ معظم المشاغبين مدججين بأسلحة بيضاء وهراوات. وتحدث المصدر نفسه عن وقوع جروح طفيفة بين الطرفين. كما علم أن المجموعة التي طالبت بإلغاء القائمة قامت بإيداع شكوى سريعة على مستوى مصالح أمن المنطقة ضد المعتدين الذين باغتوهم بمختلف الأسلحة البيضاء. وقد أثارت المجموعة المقصاة من السكن جملة من الشكوك حول دوافع وقوع الاشتباك واتهامهم جهات إدارية بالتحريض والوقوف وراء الأحداث الأليمة التي كانت مسرحا لها البلدية. ووفقا لمصادرنا، فان العشرات من المقصين من قائمة السكن، شككوا في مصداقية هذه الأخيرة وصمموا على تعرية تجاوزات معدي القائمة من خلال تورطهم في إدراج أشخاص ليسوا مؤهلين في الاستفادة من السكن الاجتماعي، ناهيك عن حيازتهم عقارات وسجلات تجارية وأن دخلهم يفوق ما حددته لجنة الدائرة من شروط استفادة.
في السياق ذاته، حذر هؤلاء المتظاهرين السلطات المحلية من ما يسمونه بالظلم الاجتماعي الممارس ضدهم مع إصرارهم على التمسك بمطلب إلغاء القائمة وتبني العدل في توزيع قائمة 23 وحدة المرتقب الإفراج عنها في قادم الأيام.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : خ رياض
المصدر : www.elbilad.net