تعرض قارب صيد إلى السرقة بميناء صلامندر غرب مدينة مستغانم، نهاية الأسبوع الماضي، ثم ترك على شاطئ سيدي المجدوب على بعد 4 كلم بعد انتزاع المحرك، وهو ما يؤكد عودة محتملة لنشاط شبكات الحرڤة.
أكدت مصادر محلية لـ”الفجر” بأن مجموعة مكونة من 3 أشخاص بلباس الصيادين قد امتطوا ظهر القارب على الساعة 11 والنصف من ليلة الجمعة متظاهرين بأنهم المالكين الأصليين حاملين معهم بعض أدوات الصيد لإيهام الحارس الجديد بأنهم صيادين، ثم انطلقوا بالقارب إلى شاطئ سيدي المجدوب على بعد 4 كلم إذ قاموا بانتزاع المحرك ونقلوه على متن سيارة من نوع لوغان تابعة لأحد الخواص، فيما ترك القارب عائما، وقد تم التحفظ عليه فيما باشر حرس السواحل تحقيقا في الحادث. ويعتقد بأن المجموعة كانت تراقب منذ مدة قوارب الصيد بميناء صلامندر الذي لا يزال قيد الإنجاز واستغلت نقص الحركة كما تم اختيار الحارس الجديد ليكون ضحية سهلة للاحتيال ما يزيد الشكوك حول شبكات الحراڤة بعد تضييق الخناق عليها، إذ تعمد سرقة المحركات لاستعمالها كمحركات احتياطية في قوارب الموت نحو شواطئ إسبانيا.
ت.خطاب
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : sofiane
صاحب المقال : عيسى.ل
المصدر : www.al-fadjr.com