
يعيش سكان حي 350 مسكن و 348 ببلدية مستغانم، وسط ظروف صعبة نتيجة افتقارهم للمرافق الخدماتية والترفيهية ،على غرار صيدلية بالحي وكذا روضة للأطفال ومؤسسات تربوي، هذا بالإضافة إلى غياب قنوات الصرف الصحي و الروائح المنبعثة. وحسب السكان تأتي هذه المشاكل مجتمعة في ظل استلامهم لهذه السكنات غير مكتملة منذ سنوات من طرف ديوان الترقية والتسيير العقاري بالولاية، و لو أن هذه المشاكل كانت في مستهل الانشغالات التي طالما رفعوها إلى المسؤولين لكن دون جدوى. وفي سياق آخر أضاف ممثل حي 348 مسكن (ب ن) مشكل الإنارة العمومية أين أصبح السكان يتخبطون في معاناة حقيقية، نتيجة الظلام الدامس الذي أصبح يميز الحي، الأمر الذي جعلهم يلزمون سكناتهم في أول وهلة، للظلام نظرا للأخطار المحدقة بهم، لاسيما الاعتداءات التي اتخذت منعرجا خطيرا في الآونة الأخيرة، هذا بالإضافة إلى وجود مولد كهربائي للحي تحت عمارة "إي" لحي 350 و هي عرضة لمدمني المخدرات و المشروبات الكحولية الذين يترددون إلى تلك الدار و في كثيرا من الأحيان ما يقومون بتخريب المولد الكهربائي و بالتالي إبقاء ساكنة الحي بدون إنارة داخل البيوت. وفي ذات السياق عبّر سكان الحي أن المشاكل التي تحيط بهم سببها الرئيسي تماطل السلطات في اتخاذ الإجراءات اللازمة التي من شأنها تخفيف الضغط عنهم بالإضافة إلى تفعيل عجلة التنمية بالمنطقة.
من جهة أخرى أضاف السكان مشكل الغاز الطبيعي بحي 350 مسكن ،حيث لا تزال العائلات تستعين بقارورات غاز البوتان بالرغم من أن جل الأحياء قد استفادت من الغاز، ولو أن السلطات المحلية تعمل مؤخرا على إدخال هذا العنصر الضروري إلى بيوت الساكنة بالحي والعملية قاربت على النهاية. لكن ما زاد من معاناة هؤلاء هو الانتشار الرهيب للنفايات التي أصبحت أهم ديكور يميّز الحي بعد أن تحوّلت مساحته الخضراء المنعدمة أصلا إلى مكانا لرمي مخالفاتهم المنزلية و كذا بقايا البنايات، و طالبوا في هذا السياق السلطات المحلية بالتدخل السريع لاحتواء الوضع قبل تأزم الوضع أكثر مما هو عليه. غير أن معاناة السكان لا تنتهي عند هذا الحد بل تتعدى لتشمل بذلك مشكل المرافق الترفيهية التي تعد غائبة تماما عن المنطقة، وفي هذا السياق طالب السكان المسؤولين المحلين بتخصيص ساحات خضراء مع تجهيزها بمختلف المستلزمات الضرورية خاصة فيما يتعلق بألعاب الأطفال.
وأمام هذه الأوضاع المزرية التي يتخبط فيها هؤلاء منذ سنوات وعلى أمل القضاء على هذه المشاكل من جذورها، جدّد سكان حي 350 و 348 مسكن مناشدتهم إلى المسؤولين من أجل التحرك السريع لانتشالهم من المعاناة التي دامت لسنوات طويلة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : الجزائر الجديدة
المصدر : www.eldjazaireldjadida.dz