
نظمت جمعية الأمل والتضامن الاجتماعية ظهيرة أول أمس الخميس نصف يوم تحسيسي بمؤسسة إعادة التربية الخاصة بالنساء المتواجدة بحي الدرب لفائدة نزيلات هذه المؤسسة وقد تركزت محاور هذه المبادرة حول كيفية إعادة الاعتبار للنساء السجينات بعد تخرجهن من المؤسسة فلابد من تهيئتها لإعادة إدماجها في المحيط والمجتمع الذي تعيش فيه حيث تطرقت جمعية الأمل بمساعدة المختصين النفسانيين إلى أن لا تبقى المرأة التي سجنت داخل محيط مغلق بعد أن تخرج منه ومن الأفضل أن يسعى المجتمع إلى تقبلها من جديد لتصبح عنصرا فعالا ونشيطا في دواليب الحياة الاجتماعية وذكر بعض المختصين في هذا النصف اليوم التحسيسي بضرورة تغيير عقلية المجتمع نحو السجين وان لا تكون عقلية سلبية لان مثل هذه الأفكار تؤدي إلى الهدم وليس إلى تماسك المجتمع وأثناء الاستماع لانشغالات أكثر من 21 مرأة مسجونة لوحظ من تدخلاتهن ان الخوف يدب فيهم قبل خروجهن للمجتمع وهذا واقع موجود بالنسبة لكل من يخرج من المؤسسة العقابية ويحاول الاندماج من جديد في المجتمع الذي يكون لنظرته السلبية والازدرائية سببا في مواصلة الإجرام من طرف السجين المتخرج وهذا مايجب ان لا يكون وان يعوض باعادة الاعتبار والرأفة والحنان والنظر الى السجين بصفته إنسان
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : سليمان بن قناب
المصدر : www.eldjoumhouria.dz