خيّمت أجواء من الحزن العميق الخميس على قطاع واسع من سكان بلدية عين سيدي الشريف بولاية مستغانم، خاصة فئة الشباب، أثناء مراسم جنازة الطالب الجامعي ق د ح (19 سنة)، الذي أقدم منذ أسبوع على محاولة انتحار حرقا، بعد سكب كمية من البنزين على جسده، على خلفية عملية جراحية فاشلة أجراها على مستوى الذراع، عقب حادث عمل في ورشة للبناء.وكان الضحية قد مكث مدة أسبوع على مستوى مصلحة الإنعاش متأثرا بدرجة الحروق متفاوتة الخطورة، إلى أن لفض أنفاسه الأخيرة، مخلفا وراءه حزنا وجراحا عميقة لدى عائلته ومحيطه، حيث لم تكتمل فرحتهم بعد نجاحه في شهادة البكالوريا.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : العربي ب
المصدر : www.horizons-dz.com