
لا تزال ظاهرة الهجرة غير الشرعية أو ما تعرف في أوساط الشباب ب"الهدة" أو "الحرقة" تصنع الحدث بولاية مستغانم منذ سنة 2007 إلى يومنا هذا.هذه الظاهرة عرفت تراجعا في السنوات الأخيرة عكس سنوات 2007 و2008 أين شهدت سواحل مستغانم أكبر محاولات الهجرة السرية نحو الضفة الغربية وأسفرت عن هلاك عشرات الشباب وضياع بعضهم الآخر بالأراضي الاسبانية والفرنسية، واحتجاز آخرين بالمراكز المخصصة للمهاجرين بهذين البلدين. وتبقى الهجرة غير الشرعية متواصلة عبر شواطئ الولاية والتي سجل بها خلال سنة 2013 أكثر من 15 محاولة، تم احباط الكثير منها، فيما تمكن العديد من الشباب المغامرين من بلوغ منطقة مورسيا الإسبانية كما هو حال 30 شابا من بلدية سيدي لخضر، وقلت الظاهرة ببلديات كل من أولاد بوغالم التي تحولت شواطئها في وقت مضى إلى معبر للحراقة، لاسيما بشاطئ خاربات ونفس الشيء بشاطئ سيدي عبد القادر بعشعاشة وسيدي العجال بخضرة. لكن هذه الظاهرة تحولت إلى شواطئ سيدي لخضر خاصة منطقة الكاف الأصفر وبشاطئ الشعابية والمنارة ببلدية بن عبد المالك رمضان والتي شهدت محاولات هجرة سرية عبر قوارب الموت.وتمكن حراس السواحل في أكثر من مناسبة من إنقاذ شباب كانوا على وشك الهلاك في عرض البحر وآخرين تم إحباط محاولتهم، وتم توقيف ما مجموعه 80 شابا من مختلف الأعمار، بينهم أطفال قصر، تتراوح أعمارهم بين 16 و45 سنة ينحدرون من مناطق متفرقة من الولاية ومن الولايات المجاورة.
-
تعليقكـم
سيظهر تعليقك على هذه الصفحة بعد موافقة المشرف.
هذا النمودج ليس مخصص لبعث رسالة شخصية لأين كان بل فضاء للنقاش و تبادل الآراء في إحترام
مضاف من طرف : presse-algerie
صاحب المقال : نورالدين
المصدر : www.essalamonline.com